المسيح يُحذّر من أتباعه الدجّال:
"24: 23: فإذا قال عندئذ أحد من الناس: ها هو ذا المسيح هنا، بل هنا، فلا تُصدّقوه. فسيظهر مُسحاء دجّالون وأنبياء كذّابون، يأتون بآيات عظيمة وأعاجيب، ليُضلّوا حتى المُختارين (الأتقياء) لو استطاعوا. فها أنا قد أنبأتكم".
"24: 26: فإن قيل لكم ها هو في البرية، فلا تخرجوا إليها، أو ها هو ذا في المخابئ، فلا تُصدّقوا. وكما أن البرق يخرج من المشرف، ويلمع حتى المغرب، فكذلك يكون مجيء ابن الإنسان، وحيث تكون الجيفة (الدجال) تتجمّع النسور (اليهود) ".
ظواهر فلكية تسبق بداية النهاية:
"24: 29: وعلى أثر الشدّة في تلك الأيام، تُظلم الشمس (كسوف) ، والقمر لا يُرسل ضوءه (خسوف) ، وتتساقط النجوم من السماء (الصواريخ) ، وتتزعزع قوات السماء (دوي الانفجارات) . وتظهر عندئذ في السماء آية ابن الإنسان. فتنتحب جميع قلائل الأرض، وترى ابن الإنسان آتيا على غمام السماء، في تمام العزة والجلال".
ـ وهذا النص جعل الأصوليون الإنجيليون، يعتقدون بأن مجيء عيسى عليه السلام، يسبقه حرب كونية نووية شاملة، تحرق الأخضر واليابس، وهم يعملون على دفع القادة السياسيين في أمريكا، إلى التحضير لها، بغية الانتصار فيها، والنجاة من أهوالها، فهي لا محالة قادمة، ومن ضمن التحضيرات - فضلا عن التسلح النووي - إصرار أمريكا مؤخرا، على إنشاء الدرع المضادّ للصورايخ البالستية.
أحداث النهاية ستكون مباغتة:
"24: 32: من التينة خذوا العبرة، فمتى لانت أغصانها ونبتت أوراقها، علمتم أن الصيف قريب، وكذلك أنتم، إذا رأيتم كلّ هذه الأمور، فاعلموا أن ابن الإنسان قريب، بل على الأبواب ... السماء والأرض تزولان، وكلامي لا يزول ...".
"24: 37: وكما كانت الحال في زمن نوح، كذلك ستكون عند رجوع ابن الإنسان، فقد كان الناس قبل الطوفان، يأكلون ويشربون ويتزوّجون ويُزوّجون، وما كانوا يتوقعون شيئا، حتى جاء الطوفان فجرفهم أجمعين".
رؤيا يوحنّا
خروج أصحاب البعث الثاني من أرض الفرات:
"9: 14: فقال للملاك السادس:"أطلق الملائكة الأربعة المُقيّدين، على النهر الكبير، نهر الفرات". وكان هؤلاء الملائكة الأربعة، مُجهّزين استعدادا لهذه الساعة واليوم والشهر والسنة، فأُطلقوا ليقتلوا ثلث البشر. وسمعت أن جيشهم يبلغ مائتي مليون مُحارب، ورأيت في الرؤيا الخيول وعليها فرسان، يلبسون دروعا ... . وكانت رؤوس الخيل مثل رؤوس الأسود، تلفظ من أفواهها نارا ودخانا وكبريتا، فقُتل ثلث الناس بهذه البلايا الثلاث ... . وكانت قوة الخيل القاتلة، تكمن في أفواهها وفي أذنابها أيضا، أما سائر الناس الذين لم يموتوا من هذه النكبات، لم يتوبوا عن أعمالهم ...".
ـ هذا النص يُبين أن هنالك جيش كبير العدد، مقيّد على نهر الفرات أي في العراق، وسيُفكّ قيده في موعد مُعين. ويصف هذا النص ما يملكه هذا الجيش من آليّات حربية حديثة، وأن هناك أُناس سينجون من هذا الجيش، ولكنهم بالرغم من ذلك لن يتوبوا.