جفاف نهر الفرات والحرب العالمية النهائية:
"16: 12 - 14: وسكب الملاك السادس، كأسه على نهر الفرات الكبير فجفّ ماؤه، ليصير ممرا للملوك القادمين من الشرق. وعند هذا رأيت ثلاثة أرواح نجسة، ... ، وهي أرواح شيطانية، قادرة على صنع المُعجزات، تذهب إلى ملوك الأرض جميعا، وتجمعهم للحرب في ذلك اليوم العظيم، يوم الله القادر على كل شيء".
ـ هذا النص يُخبر بأن العراق سيُضرب بالنووي لا محالة، فيجفّ نهر الفرات من جراء ذلك، إما قبل أو بعد، نشوب الحرب العالمية، ليصير ممرا للدول الشرقية لتشارك في الحرب القادمة، والدول الواقعة شرق الفرات، تبدأ بإيران وتنتهي بالصين. ومن ثم يجتمع ملوك العالم لتبدأ الحرب البرية، التي يُحدّد مكانها في النص اللاحق.
"16: 16 - 21: وجمعت الأرواح الشيطانية، جيوش العالم كلها، في مكان يُسمّى بالعبرية"هرمجدون". ثم سكب الملاك السابع، كأسه على الهواء، فدوى صوت من العرش، ... ، يقول:"قُضيَ الأمر". فحدثت بروق وأصوات ورعود وزلزال عنيف، لم تشهد الأرض له مثيلا، منذ أن وُجد الإنسان على الأرض، لأنه كان زلزالا عنيفا جدّا. فانقسمت المدينة العُظمى إلى ثلاثة أقسام، وحلّ الدمار بمُدن الأمم. فقد ذكر الله بابل العُظمى، ليسقيها كأسا تفور بخمر غضبه. وهربت الجُزر كلها، واختفت الجبال. وتساقط من السماء على الناس بَرَدٌ كبير، كلّ حبّة بقدار وزنة واحدة، فجدّف الناس على الله، بسبب هذه البلية الشديدة جدا".
ـ هذا النص يصف هذه الحرب، فهناك صواريخ تسقط من السماء، وأصوات انفجاراتها مُدوّية كالرعد، محدثة زلازل عنيفة، واختفاء الجبال من شدة الزلازل، وهروب الجُزر تحت الماء، لذوبان الكتل الجليدية، وتبخّر المسطّحات المائية، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، التي ستحدثها الأسلحة النووية.
أمّا المدينة العُظمى التي ستنقسم إلى ثلاثة أقسام، فهي بلا شك أمريكا، وإن كان هناك مدينة بعينها فهي نيويورك، بالرغم من أن كتبة التوراة، أضافوا عبارة (فقد ذكر الله بابل العُظمى) . فلفظ مدينة بالعبرية يعني دولة، وبما أن النبوءة تحكي عن دولة عُظمى في العصر الحالي، فهم أضافوا هذه العبارة لكون بابل في مُخيّلتهم، تُمثّل الدولة العظمى والقوية في العصور القديمة، أما بابل الحالية أي العراق، فهي ليست بأي حال من الأحوال بالدولة العظمى، وهذا اللقب حاليا يُطلق على أمريكا.
ويبدو أن بعض مفسّري النبوءات التوراتية والإنجيلية مُؤخرا، اكتشفوا هذا الأمر، ومنهم من قام بتأليف كتب تنبأوا فيها بدمار إسرائيل، ومن ثم أمريكا، وبالتالي تستطيع قراءة النصوص، التي تُخبر عن دمار بابل العظمى أو الجديدة، على أنها تُخبر عمّا سيحلّ بأمريكا نتيجة هذه الحرب، وليس العراق. ولكن اليهود يريدونها بابل القديمة، ولكن ستجري الرياح بما لا تشتهيه سُفنهم، بإذن الله.
عرس الحمل:
"19: 6 - 10: ثمّ سمعت صوتا، ... ، يقول:"هلّلويا! فإن الرب الإله القادر على كل شيء، قد مَلَك، لنفرح ونبتهج ونمجّده، فإن عرس الحمل، قد حان موعده، وعروسه قد هيّأت نفسها، ووهب لها أن تلبس الكتان الأبيض الناصع، والكتان يرمز إلى أعمال الصلاح التي قام بها القدّيسون"."
"19: 11: ثم رأيت السماء مفتوحة، وإذا حصان أبيض يُسمّى راكبه"الأمين الصادق"، الذي يقضي ويحارب بالعدل. ... وكان الأجناد الذين في السماء، يتبعونه راكبين خيولا بيضاء، ... ، وكان يخرج من فمه سيف حادّ، ليضرب به الأمم، ويحكمهم بعصا من حديد، ...".
ـ لا أجد تفسيرا لهذه النبوءة، إلا أنها تُخبر عن المهدي (الحمل) وعروسه (القدس) ، وجيوشه (الأجناد) ، وانتصاراته في حروبه التي سيخوضها.