وصف لنوستراداموس، نبوءاته، وتفسيرات البروفيسور ( Vlaicu Ionescu ) .
نوستراداموس، صدام حسين، هرمجدون
كتاب لكاتب البريطاني (ستورم مينيستريز) ، يبحث في النصوص النبوية التوراتية، يجيب فيه عن عدّة تساؤلات يطرحها في بداية كتابه، وأحد هذه التساؤلات: هل صدام حسين هو دجّال آخر الزمان الذي تنبأ به (نوستراداموس) ؟!.
من هو (نوستراداموس) ... ؟
ـ من كتاب (نبوءات نوستراداموس) للطبيب الفرنسي د. (دو فونبرون) ، ترجمة أسامة الحاج، دار مكتبة التربية، بيروت، طبعة 1996م.
هو مسيحي كاثوليكي فرنسي، ذو أصل يهودي، عاش في الفترة (1503 - 1566م) ، ألّف أحد أشهر كتب النبوءات التوراتية والإنجيلية. يقول هذا المتنبئ في مقدمة كتابه، أن مصدر نبوءاته، هو مجموعة من الكتب والمجلدات القديمة، التي كان قد ورثها عن أجداده اليهود، كانت مخبأة منذ قرون عديدة، وعلى ما يبدو أنه استطاع من خلالها، الكشف عن الرموز التوراتية اللفظية والعددية، التي استخدمها مؤلفو التوراة من الكهنة والأحبار، ومن ثم قام بقراءة الأحداث الواردة في النبوءات. ووضعها في كتاب، على شكل رسائل نثرية، وأبيات شعرية سمّاها الرباعيات، استخدم فيها الكثير من الاستعارات والرموز، الواضحة الدلالة أحيانا، والمضلّلة والمُحيّرة أغلب الأحيان.
وقد اجتهد كثير من الباحثين الغربيين، وخاصة في العصر الحديث، وأجهدوا أنفسهم، بمحاولات مضنية لحل رموزه وطلاسمه، ومحاولات مضنية لمطابقتها، لما جرى ويجري وسيجري على أرض الواقع، لدرجة أنك لو بحثت عن لفظ ( Nostradamus ) في أحد محرّكات البحث على شبكة الإنترنت، ستجد أكثر من (57) ألف موقع، لمراكز وجمعيات وكتب ودراسات، تبحث في أمر نبوءاته وتجتهد في مطابقتها مع الواقع، في محاولة لاستقراء المستقبل، وخاصة فيما يتعلق بأحداث النهاية، وخاصة الحرب العالمية الثالثة، ونهاية الحضارة الغربية، المرتبطة بعودة الخلافة الإسلامية.
ومن أشهر الكتب في تفسير نبوءاته، وفك رموزه وطلاسمه، هو كتاب (نبوءات نوستراداموس) ، الذي ألّفه الطبيب الفرنسي (دو فونبرون) ، المتوفى عام 1959م، وقد طُبع هذا الكتاب عدة مرات، أعوام 38 و39 و1940م، ومن ثم أُعيد طبعه بعد عدة سنوات من خلال ابن المؤلف، ومما أضافه الابن إلى الطبعة الجديدة من الكتاب، نص مخطوط بقلم أبيه الطبيب، كتبه قبل وفاته بأربعة أشهر، بعنوان: (بحث في الأحداث القادمة)
وهذا نصه:
"يجب النظر بصورة منفصلة إلى الأحداث وتتابعها الزمني، إن ترتيبها من حيث الزمان لا يمكن تصوّره، إلا ضمن عملية افتراضية، إذ أن المعطيات المتعلقة بها شديدة التشذر، بحيث لا يمكن أن تؤدي إلى استنتاجات أكيدة كليا ..."
إن جميع النبوءات القيّمة، متركّزة على الحقبة، التي ستغدو فيها الحضارة الغربية، مهدّدة بالدمار. والوقائع الأساسية لهذه الأزمة العالمية، هي كالتالي: الحرب والثورة العامتان، تدمير باريس الكلي بالنار، وتدمير جزء من مرسيليا، بتلاطم لأمواج البحر، هزات أرضية مخيفة، وباء طاعون يقضي على ثلثي البشرية، البابا المطرود من روما، انشقاق كنسي ...