يبدو أن هذه الأحداث ستبدأ بالحرب بين الشرق والغرب، أما ذريعتها فستكون في الشرق الأوسط (العراق، إيران، أو فلسطين) ، ومن المرجح أن تجري على مرحلتين، على غرار حرب 39 -1945م ...
في تلك اللحظة يظهر نجم مذنّب سوف يمرّ على مقربة من الأرض، لدرجة أنها ستجتاز شعره المُحمّل بالحصى، هذه النيازك الجوية التي ستكون بمثابة انتقام السماء العجائبي، سوف تسقط على أمكنة محدّدة، حيث ستكون محتشدة قوات الثورة الحمراء، والأسطول الروسي في البحر المتوسط ...
من المرجح أن تدمير باريس، سيتم في المرحلة الثانية من النزاع، قبل وقت قصير من طرد البابا من روما ..."، انتهى."
وجاء في نفس المقدمة ما مفاده أن المحنة الكبرى، التي ستشهد بداية تدمير الحضارة اليهودية المسيحية، كان (نوستراداموس) قد حدّد نقطة انطلاقها في الشهر السابع من عام 1999م.
نصوص من نبوءات (نوستراداموس) من كتاب الطبيب الفرنسي:
في الرسالة إلى هنري الثاني ورد ما نصّه:
"وسوف تتم حملة جديدة، ما وراء البحر المتوسط لإنقاذ الأندلس، التي يُهدّدها النهوض الأول للمحمديين. (إشارة للاستعمار الغربي للبلاد العربية) ."
والمكان الذي كان به مسكن إبراهيم في الماضي البعيد (أي العراق) سوف تُهاجمه رسل المسيح (إشارة للعدوان الثلاثيني النصراني على العراق) .
ومدينة (سيشم) أي فلسطين، سوف تُحيط بها وتهاجمها من كل الجهات، جيوش غربية قوية جدا، ستحد من قوة أساطيلهم. وفي هذا الملك سوف يحدث حزن عظيم، تقفر مدنه الكبرى. (إشارة لاستلاب فلسطين)
والذين يعودون إليها، أولئك الذين سيُمارس الله غضبه ضدهم (أي اليهود في فلسطين) ، والمكان المُقدّس لن يؤوي بعد ذلك، سوى عدد صغير جدا من الكفار (يقصد المسلمين) ، أوه! في أي حزن فاجع، ستكون عندئذ النساء الحبالى، اللواتي ستمنعهن ثمرة أحشائهن من الهرب ...
وخلال كل هذا التقدير الكرونولوجي (الممتد طوليا عبر الزمن) ، المُعاد إلى الكتابات المقدّسة، سيتولد اضطهاد رجال الكنيسة، من خلال تحالف قادة الشمال العسكريين (من قبل دول الاتحاد السوفييتي السابق، يأجوج ومأجوج) ، وهذا الاضطهاد سيدوم 11 عاما غير مكتملة، وستسقط خلالها الدولة الشمالية الرئيسية (روسيا) ، بعد أن تُنجز تلك السنوات من الاضطهاد، سيأتي حليفها الجنوبي (العرب) ، الذي سيضطهد رجال الكنيسة على مدى ثلاثة أعوام وبقسوة أشدّ ... إلى حدّ أن دم رجال الدين الحقيقيين سيسبح في كل مكان ...
وللمرة الأخيرة أيضا سترتجف كل الممالك المسيحية، وكذلك ممالك الكفار خلال 25 عاما، ستكون الحروب والمعارك أكثر دموية من أي وقت مضى، وسوف تُحرق المدن والقصور وكل المباني الأخرى، وسيتم هجرها وتدميرها، مع إهراق عظيم لدماء العذارى والأمهات والأرامل المغتصبات، والأطفال الرُضع الذين سيُرمى بهم على جدران المدن وتحطّم عظامهم (وصف لعقاب اليهود في فلسطين) ، الكثير من الشرور سيتم ارتكابها بفعل الشيطان، الأمير الجهنمي، بحيث كل العالم الكاثوليكي تقريبا، سيتعرّض للخراب للإبادة، وقبل أن تتم هذه الأحداث، ستدوي في الفضاء طيور غريبة (هي الطائرات) ... ، وستختفي بعد قليل، بفعل الكارثة النهائية للعالم (الحرب العالمية النووية الثالثة) ... ومن ثم ستقوم حقبة جديدة، عهد ذهبي سيأمر به الخالق. وعندئذ سيبدأ بين الله والبشر سلام شامل (زمن عيسى عليه السلام) ...""