6.انتشار السلام في مملكة المسيح في أرض جديدة وتحت سماء جديدة مدة ألف عام.
ـ وأن مهمة أعضاء هذه الحركة وأتباعها، هي تدبير وتهيئة - وكأنّ الله قد أوصاهم بذلك - كل الأمور التي من الممكن، أن تعجّل في عودة المسيح إلى الأرض، ومن ضمن تلك الأمور:
أولا: ضرورة إضعاف العرب عسكريا،
وثانيا: تلبية جميع مطالب إسرائيل بالدعم المالي والسياسي والعسكري،
وثالثا: تعزيز ترسانتها النووية.
مقتطفات من مقدمة الكاتبة:
تؤكد الكاتبة الأمريكية (غريس هالسل) ، أن بذور هذه المُعتقدات المُدمّرة، نشأت في نهاية القرن التاسع عشر. وكان رائد هذا الاتجاه، في تفسير الكتاب المُقدّس، هو (سايروس سكوفيلد) ، وقد طُبع أول مرجع إنجيلي له عام 1909م، زرع فيه آراءه الشخصية في الإنجيل، وصار أكثر الكتب المتداولة حول المسيحية. وبدأت هذه المُعتقدات في الظهور وتعزّزت، عندما تتابعت انتصارات إسرائيل، على دول الجوار العربية، وبلغت ذروتها بعد الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان.
تقول، وفي إحدى المناسبات كان (سكوفيلد) يذكّر مُستمعيه بأنه:"عام بعد عام، كان يُردّد التحذير بأن عالمنا، سيصل إلى نهايته بكارثة ودمار ومأساة عالمية نهائية". ولكنه يقول أيضا:"أن المسيحيين المُخلّصين، يجب أن يُرحّبوا بهذه الحادثة، لأنه مُجرّد ما أن تبدأ المعركة النهائية، فإن المسيح سوف يرفعهم فوق السحاب، وسيُنقذون، وأنهم لن يُواجهوا شيئا من المعاناة، التي تجري تحتهم".
وتقول"بالرغم من أن بعض الأصوليين، لم يتقبّلوا هذه الفكرة، إلا أنها تسبّبت في انقسام كبير. فهناك مؤشر إلى أن أعداد المسيحيين الذين يتعلّقون بنظرية (هرمجدون) في تزايد مُضطرد. فهُم مثل سكوفيلد، يعتقدون أن المسيح، وعد المسيحيين المُخلّصين، بسماء جديدة وأرض جديدة. وبما أن الأمر كذلك، فليس عليهم أن يقلقوا حول مصير الأرض، فليذهب العالم كلّه إلى الجحيم، ليُحقّق المسيح للقلّة المُختارة، سماءً وأرضا جديدتين".
"إن استقصاء عام 1984م، الذي أجرته مؤسسة (باتكيلو فيتش) أظهر أن 39 بالمائة من الشعب الأمريكي، يقولون، أنه عندما يتحدّث عن تدمير الأرض بالنار، فإن ذلك يعني، أننا نحن أنفسنا سوف نُدمّر الأرض ب (هرمجدون) نووية. وأظهرت دراسة لمؤسسة (نلسن) نُشرت في أُكتوبر 1985م، أن 61 مليون أمريكي يستمعون بانتظام إلى مُبشّرين، يقولون أننا لا نستطيع أن نفعل شيئا، لمنع حرب نووية تتفجر في حياتنا".
ـ ومن أكثر الأصوليين الإنجيليين شهرة، من الذين يُبشرون على شاشة التلفزيون بنظرية (هرمجدون) :
1.بات روبرتسون: يملك شبكة تلفزيونية مسيحية، مكونة من ثلاث محطات، عائداته السنوية تصل إلى 200 مليون دولار، ومساهم في محطة تلفزيون الشرق الأوسط في جنوب لبنان، يشاهد برامجه أكثر من 16 مليون عائلة أمريكية.
2.جيمي سواغرت: يملك ثاني أكبر المحطات الإنجيلية شهرة، يُشاهد برامجه ما مجموعه 9,25 مليون منزل.
3.جيم بيكر: يملك ثالث أشهر محطة تبشيرية، عائداته السنوية تصل إلى 50 - 100 مليون دولار، يُشاهد برامجه حوالي 6 ملايين منزل، يعتقد أن علينا أن نخوض حربا رهيبة، لفتح الطريق أمام المجيء الثاني للمسيح.
4.أورال روبرتس: تصل برامجه التلفزيونية إلى 5,77 مليون منزل.