5.جيري فولويل: تصل دروسه التبشيرية إلى 5,6 مليون منزل، يملك محطة الحرية للبث بالكابل، أقام بعد شرائها بأسبوع، حفل عشاء على شرف جورج بوش نائب الرئيس ريغان آنذاك. وقد أخبر فولويل يومها بأن جورج بوش، سيكون أفضل رئيس في عام 1988م.
6.كينين كوبلاند: يُشاهد برامجه 4,9 مليون منزل. يقول:"أن الله أقام إسرائيل. إنّنا نُشاهد الله يتحرك من أجل إسرائيل ... إنه لوقت رائع أن نبدأ في دعم حكومتنا، طالما أنّها تدعم إسرائيل ... إنه لوقت رائع أن نُشعر الله، مدى تقديرنا لجذور إبراهيم".
7.ريتشارد دي هان: يصل في برنامجه إلى 4,75 مليون منزل.
8.ريكس همبرد: يصل إلى 3,7 مليون منزل، وهو يُبشّر بتعاليم سكوفيلد التي تقول:"أن الله كان يعرف منذ البداية الأولى، أننا نحن الذين نعيش اليوم، سوف نُدمّر الكرة الأرضية".
وتعقّب الكاتبة بقولها:"لقد ذكرت ثمانية من الذين يٌقدّمون البرامج الدينية، ويُبشّرون بنظرية هرمجدون نووية في الإذاعة والتلفزيون، ومن بين 4 آلاف أصولي إنجيلي، ... هناك 3 آلاف من التدبيريين، يعتقدون أن كارثة نووية فقط، يمكن أن تُعيد المسيح إلى الأرض. إن هذه الرسالة تُبث عبر 1400 محطة دينية في أمريكا. ومن بين ألف قسّيس إنجيلي، يذيعون يوميا برامج من خلال 400 محطة راديو، فإن الأكثرية الساحقة منهم من التدبيريين". وتقول:"أن بعض هؤلاء القساوسة، ورؤساء الكنائس، هم من القوة بحيث يظهرون كالملوك في مناطقهم".
والرسالة التي يُرسلها هؤلاء على الدوام هي:"لن يكون هناك سلام حتى يعود المسيح، وأن أي تبشير بالسلام، قبل هذه العودة هو هرطقة (تخريف وكفر) ، إنه ضد كلمة الله (ضد ما جاء في الكُتب المقدسة) ، إنه ضد المسيح". وهذا ما يقوله أيضا (جيم روبرتسون) التلفزيوني الإنجيلي الذي دعاه الرئيس (ريغان) ، لإلقاء صلاة افتتاح المؤتمر الحزب الجمهوري عام 1984م.
كتاب (آخر أعظم كرة أرضية) ومؤلفه (هال لندسي) :
تقول الكاتبة أن هذا الكتاب، أصبح الأكثر مبيعا خلال السبعينات، حيث بيع منه حوالي 18 مليون نسخة، وفي تعليقها على هذا الكتاب ومؤلفه، تقول"أن المؤلف يفسّر كل التاريخ، قائلا أن دولة إسرائيل، هي الخط التاريخي لمعظم أحداث الحاضر والمستقبل".
(ومن هنا يأتي تقديس النصارى الأمريكان لإسرائيل، فضلا عن اليهود، ولاحظ أن هذا الكتاب، قرأه ما لا يقل عن 18 مليون أمريكي، في بداية صدوره، أما الآن فربما قد قرأه معظم الشعب الأمريكي، وخطورة هذا الكتاب تنبع من كون الأفكار والمعتقدات التي أوردها المؤلف، منسوبة إلى الله، كما أوضح في كتابه المقدّس لديهم) .
"ويقول لندسي: أن الجيل الذي وُلد عام 1948م، سوف يشهد العودة الثانية للمسيح. ولكن قبل هذا الحدث، علينا أن نخوض حربين، الأولى ضد يأجوح ومأجوج (أي الروس) ، والثانية في هرمجدون. والمأساة ستبدأ هكذا: كل العرب بالتحالف مع السوفييت (الروس) ، سوف يُهاجمون إسرائيل".
(وهذا تحذير من، وتحريض للغرب النصراني، لمعاداة العرب المسلمين والروس الشيوعيين)
وتقول الكاتبة بعد مقابلتها للمؤلف:"أن لندسي لا يبدو عليه الحزن، عندما يُعلن: أن كل مدينة في العالم، سيتم تدميرها في الحرب النووية الأخيرة، وتعقّب الكاتبة: تصوّروا أن مُدنا مثل لندن وباريس وطوكيو، ونيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو وقد أُبيدت".