الصفحة 182 من 330

ويقول لندسي:"إن القوة الشرقية سوف تُزيل ثلث العالم ... عندما تصل الحرب الكبرى إلى هذا المستوى، بحيث يكون كل شخص تقريبا قد قُتل، ستحين ساعة اللحظة العظيمة، فيُنقذ المسيح الإنسانية من الاندثار الكامل (الفناء) ".

ويُتابع لندسي:"وفي هذه الساعة سيتحول اليهود، الذين نجوا من الذبح إلى المسيحية ... سيبقى 144 ألف يهودي فقط، على قيد الحياة بعد معركة هرمجدون".

(إذن يجب ألا يكترث نصارى الغرب، بنشوب حرب عالمية نووية ثالثة مدمرة، ما دامت مجمل ضحايا هذه الحرب، ستكون من المسلمين واليهود وبقية الوثنيين في الشرق، غير المؤمنين بألوهية المسيح، بل عليهم أن يستعجلوا نشوبها، بالعمل على تسريع المواجهة بين الشرق والغرب، حتى يعود للأرض مرة ليُنقذ البشرية النصرانية فقط، من الاندثار الكامل"."

وقفة مع المُبشّر الإنجيلي (جيري فولويل) :

بعد عرضه لنظرية هرمجدون مستخدما الأدلة التوراتية والإنجيلية. تقول الكاتبة بعد حضورها للعرض:"رسم فولويل صورة مُرعبة عن نهاية العالم، ولكنه لم يبدُ حزينا أو حتى مهتمّا. في الواقع أنهى عظته بابتسامه كبيرة، قائلا: ما أعظم أن نكون مسيحيين! إن أمامنا مُستقبلا رائعا".

وفي إحدى تسجيلاته يقول:

"وهكذا ترون أن هرمجدون حقيقة، إنها حقيقة مُركّبة. ولكن نشكر الله لأنها ستكون نهاية العامة، لأنه بعد ذلك سيكون المسرح مُعدّا، لتقديم الملك الرب المسيح، بقوة وعظمة ... إنّ كل المُبشّرين بالكتاب المُقدّس، يتوقّعون العودة الحتمية للإله ... وأنا نفسي أُصدّق، بأننا جزء من جيل النهاية، الذي لن يُغادر قبل أن يأتي المسيح".

"ومنذ 2600 سنة تنبأ النبي العبراني حزقيال، أن أمة ستقوم إلى الشمال من فلسطين، قبل وقت قصير من العودة الثانية للمسيح ... في الفصلين 38 و 39 من حزقيال، نقرأ أن اسم هذه الأرض هو روش. ويذكر أيضا اسم مدينتين هما ماشك وتوبال ... إن هذه الأسماء تبدو مُشابهة بشكل مُثير، لموسكو وتيبولسك، العاصمتين الحاكمتين اليوم في روسيا ... وكذلك كتب حزقيال، أن هذه الأرض ستكون مُعادية لإسرائيل، وأنه من أجل ذلك سيكون ضدها. وقال أيضا أن روسيا، سوف تغزوا إسرائيل بمساعدة حُلفاء مُختلفين، في الأيام الأخيرة ... وقد سمّى هؤلاء الحلفاء: إيران (التي كنا نُسميها فارس) ، وجنوب إفريقيا أو إثيوبيا، وشمال إفريقيا أو ليبيا، وأوروبا الشرقية (جومر) ، والقوقاز جنوب روسيا (توجرمة) ".

"بالرغم من الآمال الوردية وغير الواقعية تماما، التي أبدتها حكومتنا، حول اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، إلا أن هذه الاتفاقية لن تدوم. إننا نصلي بالفعل من أجل السلام في القدس ... إننا نحترم كثيرا رئيسيّ حكومتيّ إسرائيل ومصر ... ولكن أنت وأنا نعرف أنه، لن يكون هناك سلام حقيقي في الشرق الأوسط، إلى أن يأتي يوم، يجلس فيه الإله المسيح، على عرش داود في القدس".

وفي كتابه (الحرب النووية والمجيء الثاني ... ) ، في فصل الحرب القادمة مع روسيا، يتنبأ (فولويل) بغزو سوفييتي لإسرائيل ... وفي نهاية المعركة سيسقط خمس أسداس الجنود السوفييت، وبذلك يبدأ أول احتفال للرب. ويجري احتفال آخر بعد معركة هرمجدون ... وسيتوقف التهديد الشيوعي إلى الأبد، وسيستغرق دفن الموتى مدة 7 أشهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت