الصفحة 183 من 330

الرئيس الأمريكي (ريغان) كان أحد فرسان هرمجدون النووية:

تقول الكاتبة:"كان (رونالد ريغان) واحدا، من الذين قرءوا كتاب (آخر أعظم كرة أرضية) ... في وقت مبكر من عام 1986م، أصبحت ليبيا العدو الأول (لريغان) ... واستنادا إلى (جيمس ميلز) ، الرئيس السابق لمجلس الشيوخ في ولاية كاليفورنيا، فإن (ريغان) كره ليبيا، لأنه رأى أنها واحدة من أعداء إسرائيل، الذين ذكرتهم النبوءات، وبالتالي فإنها عدو الله".

"وعندما كان (ريغان) مرشحا للرئاسة عام 1980م، كان يُواصل الحديث عن هرمجدون، ومن أقواله:"إن نهاية العالم قد تكون في متناول أيدينا ... إن هذا الجيل بالتحديد هو الجيل الذي سيشهد هرمجدون"."

"إن معظم المؤمنين (بالتدبيرية) ، ينظرون إلى روسيا على أنها شيطانية، وأنها تُمثّل إمبراطورية الشيطان. ولقد جاهر (ريغان) بذلك في 8/ 3 / 1983م، عندما قال:"إن الاتحاد السوفييتي هو حجر الزاوية في العالم المعاصر"."إنني أؤمن أن الشيوعية، فصل حزين وسيئ في التاريخ الإنساني، الذي يكتب الآن صفحاته الأخيرة"."

وتقول الكاتبة: يقول (جيمس ميلز) في مقال صحفي:"إن استعمال (ريغان) لعبارة إمبراطورية الشيطان ... كان إعلانا انطلق من الإيمان الذي أعرب لي عنه، في تلك الليلة عام 1971م ... إن (ريغان) كرئيس أظهر بصورة دائمة، التزامه القيام بواجباته، تمشيا مع ارادة الله ... إن (ريغان) كان يشعر بهذا الالتزام خصّيصا، وهو يعمل على بناء، القدرة العسكرية للولايات المتحدة وحلفائها ..."

صحيح أن حزقيال تنبأ بانتصار إسرائيل وحلفائها، في المعركة الرهيبة ضد قوى الظلام، إلا أن المسيحيين المحافظين مثل رئيسنا، لا يسمح لهم التطرف الروحي، بأن يأخذوا هذا الانتصار كمُسلّمات. إن تقوية قوى الحقّ لتربح هذا الصراع المهم، هو في عيون مثل هؤلاء الرجال، عمل يُحقّق نبوءة الله انسجاما مع إرادته السامية، وذلك حتى يعود المسيح مرّة ثانية ...

وبالتأكيد فإن توجهه بالنسبة للإنفاق العسكري، وبرودته اتجاه مُقترحات نزع السلاح النووي، متفقة مع وجهة نظره هذه، التي يستمدّها من سفر الرؤيا ... إن هرمجدون التي تنبأ بها حزقيال، لا يُمكن أن تحدث في عالم منزوع السلاح. إن كل من يؤمن بحتمية وقوعها، لا يُمكن توقع تحقيقه لنزع السلاح. إن ذلك يُناقض مشيئة الله كما وردت على لسانه ...

إن سياسات الرئيس (ريغان) الداخلية والمالية، مُنسجمة مع التفسير اللفظي، للنبوءات التوراتية والإنجيلية. فلا يوجد أي سبب للغضب من مسألة الدَيْن القومي الأمريكي، إذا كان الله سيطوي العالم كلّه قريبا"."

وتقول الكاتبة:"وبناء على ذلك، فإن جميع البرامج المحلية، التي تتطلب إنفاقا كبيرا، يمكن بل يجب أن تُعلّق من أجل توفير المال، لتمويل برامج تطوير الأسلحة النووية، من أجل إطلاق الحمم المُدمّرة على الشياطين، أعداء الله وأعداء شعبه، وأضاف ميلز:"

"لقد كان (ريغان) على حق عندما اعتقد أن أمامه فرصة أكبر، لينفق المليارات من الدولارات، استعدادا لحرب نووية مع يأجوج ومأجوج، لو كان معظم الشعب الذي أعاد انتخابه، يؤمن كما أخبرني، بما يؤمن هو به، بالنسبة (لهرمجدون) والعودة الثانية للمسيح".

وتقول نقلا عن كتاب (ساحات المعارك النووية) :"أن أمريكا تملك في الداخل 14500 رأس نووي، موزعة على 40 ولاية، وتملك: 3396 في ألمانيا، و 1268 في بريطانيا، و 549 في إيطاليا، و 489 في تركيا، و 164 في اليونان، و 151 في كوريا الجنوبية، و 81 في هولندا، و 25 في بلجيكا".

ونقلا عن صحيفة واشنطن بوست، تقول:"أن الإدارة الأمريكية، اقترحت مواصلة البناء العسكري في السنوات الخمس المُقبلة. وأن الإنفاق على مشاريع وزارة الدفاع، يُشير إلى ارتفاع من 258.4 مليار دولار عام 1986م، إلى 356.6 مليار عام 1991م".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت