فيكون يوم الأحد 6 / رجب / 1422 هـ، هو أول يوم في السنة السادسة والخمسين من عمرها، وهذا اليوم تقريبا يقع في منتصف سنة (1422) هـ، وهو أول يوم من الأيام، التي يُتوقع فيها، نهاية دولة إسرائيل.
ويقابله بالتقويم الميلادي 23/ 9 / 2001م
وبما أن يوم الأربعاء 29/ 12 / 1422 هـ، هو آخر يوم في السنة الهجرية 1422، فهو آخر يوم من الأيام، التي يُتوقع فيها، نهاية دولة إسرائيل.
ويقابله بالتقويم الميلادي 13/ 3 / 2002م
إذًا، من المتوقع أن تكون نهاية دولة إسرائيل:
في النصف الثاني من السنة الهجرية 1422، في الفترة الواقعة ما بين:
[6 / رجب / 1422 هـ - 29 / ذو الحجة / 1422 هـ]
وفي الربع الأخير من السنة الميلادية 2001، والربع الأول من السنة الميلادية 2002، في الفترة الواقعة ما بين:
[23/ 9 / 2001م - 13/ 3 / 2002م]
الموعد المتوقع لنهاية الولايات المتحدّة الأمريكية:
قال تعالى (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا(56) أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (57) وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا، قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا، كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58 الإسراء)
إذا كانت الآية (56) ، تتحدث عن نهاية دولة إسرائيل، فالآية (58) تتحدث عن قرى - ظالمة بلا شك - سيتم إهلاكها، أو إنزال العذاب الشديد بها، قبل يوم القيامة، ولم يبق الكثير من الوقت، فدُول هذا العصر، هي القرى الأخيرة قبل يوم القيامة، وتكاد لا تجد فيها قرية غير ظالمة، وأكثر القرى المعاصرة ظلما هي أمريكا.
وإذا كان رقم الآية (56) ، يُعبّر عن موعد هلاك إسرائيل، فمن المحتمل أن رقم الآية (58) يُشير إلى موعد هلاك أمريكا، أي بعد زوال إسرائيل بسنتين قمريتين، في السنة الثامنة والخمسون، من قيام دولة إسرائيل، وهي تُقابل، سنة 1424 هـ تقريبا.
لقد بدأ يوم القيامة، بقيام دولة إسرائيل، بل منذ علا اليهود في الأرض، والناس في غفلة من أمرهم:
إن لم تُصدّق ذلك، فتفكّر معي، بتأنٍ وتروّي، وتوقف عند كل مقطع، وكل عبارة، في قوله تعالى (إِذْ قَالَ اللَّهُ، يَعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ، وَرَافِعُكَ إِلَيَّ، وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا، وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ، فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ، فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ، فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ(55 آل عمران) .
يقول سبحانه وتعالى، في معرض خطابه لعيسى عليه السلام، (وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) ، والذين كفروا بعيسى وطهّره الله من أقوالهم وأفعالهم، هم اليهود، (وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ) والذين اتبعوه هم النصارى إجمالا، بغض النظر عن صحة معتقدهم وصدق التزامهم بتعاليمه، (فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا) والفوقية تعني العلو والاستعلاء، والذين كفروا هم اليهود، (إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) واليوم في الميقات السماوي، يساوي ألف سنة بالميقات الأرضي، وهذا اليوم، هو الذي سيقوم الناس فيه من قبورهم، ولا ندري فيما كانت الناس، ستقوم في أوله، أم في وسطه، أم في آخره.