الصفحة 248 من 330

ومفاد الآية أعلاه، أن الفوقية ستكون للنصارى على اليهود، إلى يوم القيامة، بمعنى أن فوقية النصارى على اليهود، لها منتهى، وقد حدّدته هذه الآية بمجيء يوم القيامة، وأن تحوّل هذه الحالة إلى العكس تماما، أي أصبحت الفوقية لليهود على النصارى، فهي إيذان ببدء يوم القيامة بالميقات السماوي.

ولو تتبعنا التاريخ اليهودي، لوجدنا أن الاضطهاد النصراني لليهود، بدأ منذ اعتناق الرومان للنصرانية، واتخاذها كدين رسمي للإمبراطورية الرومانية، واستمر حتى بدايات القرن الماضي، وزال كلية بعد الحرب العالمية الثانية، وبعد قيام الدولة اليهودية في فلسطين، حيث انقلب الحال، فأصبحت الفوقية لليهود على النصارى، وبدأ عصر الاضطهاد اليهودي للنصارى وغيرهم، فرئيس الولايات المتحدة بعظمته، لا يملك من أمره، إلا السمع والطاعة لأسياده اليهود.

الموعد المتوقع لعودة عيسى عليه السلام، والقضاء على الدجال وأتباعه اليهود:

عندما قمنا بعدّ الكلمات، من عبارة (وَقَضَيْنَا1 إِلَى2 بَنِي3 إسْرائِيلَ4 ...(4) ، حتى تصل إلى عبارة (وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ ...(7) وجدنا أن كلمة (المسجد) تحمل العدد (56) ، وهي السنة التي ستكون فيها نهاية إسرائيل. فلنكمل العدّ حتى نصل لعبارة ( ... وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا) ، التي تُخبر عن عودتهم للإفساد، وعودة الله عليهم بالعقاب، على يد عيسى عليه السلام، ومن معه من المؤمنين، ستجد أن كلمة (عدنا) تحمل العدد (71) ، وهي تُمثّل السنة الواحدة والسبعون، من قيام دولتهم، وهي تقابل سنة 1437 هـ تقريبا.

ومجموع العدد (71) ، ومقلوبه (17) الذي يُمثل ترتيب السورة هو: 71 + 17 = 88

والناتج (88) هو رقم الآية، التي تحدى سبحانه فيها الجن والإنس، على أن يأتوا بمثل هذا القرآن.

الموعد المتوقع لظهور المهدي:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (ثُمَّ يَخْرُجُ فِي آخِرِ أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ، ... ، يَعِيشُ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًَا، يَعْنِي حِجَجًَا) رواه الحاكم وصحّحه الألباني، وأخرجه الترمذي ( ... إِنْ قُصِرَ فَسَبْعٌ وَإِلَّا فَتِسْعٌ) ، وأحمد ( ... يَمْلِكُ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا ... ) و ( ... خَمْسًا أَوْ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا) ، وأبو داود ( ... يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ) ، وابن ماجه (إِنْ قُصِرَ فَسَبْعٌ وَإِلَّا فَتِسْعٌ ... ) كلّهم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.

ومن المرجّح لدي أن خروج المهدي، سيكون قبل خروج الدجال، وستنتهي خلافته، بنزول عيسى عليه السلام وتسليمها له، ومتوسط مدة خلافته، إذا أخذنا بعين الاعتبار، اختلاف الروايات، هو سبع سنوات، فإن صحّ هذا التقدير، نستطيع حساب موعد خروجه بطرح (7) سنوات، من الموعد المتوقع لنزول عيسى عليه السلام (1437) :

الموعد المتوقع لخروجه هو عام 1430 هـ، بتقديم سنتين أو تأخير سنتين، والله أعلم.

المواعيد المتوقعة للأحداث الكبرى:

الحدث ... هجري ... ميلادي

نهاية إسرائيل ... 1422 ... - 2002

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت