استمرار تلال القمامة في الشوارع، حيث إن 50% فقط من سكان القاهرة، يتعاملون مع جامعي القمامة، والباقي يرفض دفع 3 جنيهات، مفضلا إلقاء مخلفاته على الجزيرة الوسطية في الشارع. .. .
رئيس هيئة النظافة وتجميل القاهرة يُبرّئ مقالب القمامة ويتهم القش
تحقيقات / الثلاثاء / 17 من رجب 1420 هـ، 26 أكتوبر 1999م، السنة 124 - العدد 41231
موقع الصفحة على شبكة الإنترنت هو: www.ahram.org.eg/Arab/Ahram/1999/ 10/26/INVE2.HTM
كتب عبد العظيم الباسل: أثارت سحابة الدخان الخانق، التي غطت القاهرة، أول أمس، تساؤلات عديدة حول أسبابها .. البعض أرجعها لحرق، مقالب القمامة المنتشرة حول القاهرة، وعلّلها البعض الآخر، بحرق بقايا جذور نبات الأرز، في الحقول المنتشرة حول القاهرة الكبرى.
وأيًا كانت أسبابها الحقيقية، فقد انزعج العديد من الأهالي، التي أصابها احمرار بالعين، وضيق بالتنفس الصدري، نتيجة لهذا الدخان الخانق، الذي لف القاهرة.
من جانبه يؤكد اللواء مجدي البسيوني، رئيس هيئة التجميل والنظافة بالقاهرة: إن هذه السحابة العالقة بسماء القاهرة، لا ترجع إلى حرق القمامة، خاصة أن لدينا ثلاث مقالب كبرى، بالوفاء والأمل والقطامية ودار السلام، مساحة كلٍ منها 15 فدانا، ولم يتم حرق قمامة إحداها، طوال الأيام الثلاثة الماضية .. فضلا عن أننا، قمنا بالتفتيش على مقالب قمامة القطاع الخاص، ووجدناها لا تعمل أيضا، وقبل هذا وذاك، فان رائحة حرق القمامة، مميزة وهي تختلف عن رائحة الدخان، التي انبعث فوق القاهرة.
ومن هنا فقد تأكدنا، وفقا لشكاوي المواطنين القادمين من الطرق السريعة، والذين أكدّوا انهم فقدوا الرؤية على الطرق السريعة، نتيجة لانبعاث الأدخنة من الحقول المجاورة، على جانبي الطريق، على غرار ما حدث في العام الماضي، خلال نفس التوقيت. وأضاف: من المعاينة، تأكدنا من اشتعال 9 مواقع في المساحة المحصورة، من مزارع الأرز، بين الطريق الدائري والطريق الزراعي، عند مدينة قليوب، بالإضافة لمساحات أخرى، كانت ظاهرة من طريق بلبيس الصحراوي، باتجاه الخانكة. .. .