وقالت السيدة نادية مكرم عبيد، أن القياسات المسجلة لنسب تلوث الهواء، والصادرة عن ثماني محطات، منتشرة في نطاق القاهرة الكبرى، وصلت أخيرا إلى300 ميكروجرام في المتر المكعب، من الجسيمات العالقة، في حين أن الحدود التي نص عليها قانون البيئة، هي 70 ميكروجرام، حيث تسبب المنخفض الجوي، في عدم انسياب تلك الجسيمات، والتي تنتج عن الأنشطة الصناعية الكبرى، وكذلك الصناعات التقليدية، مثل المسابك والفواخير وقمائن الطوب، بالإضافة إلى عوادم السيارات، والرمال القادمة من الصحراء، وكذلك الأنشطة الموسمية للزراعات.
مشكلة الدخان وتطوير مطار القاهرة
الصفحة الأولى / السبت / 21 من رجب 1420 هـ، 30 أكتوبر 1999م، السنة 124 - العدد 41235
موقع الصفحة على شبكة الإنترنت هو: www.ahram.org.eg/Arab/Ahram/1999/ 10/29/FRON10.HTM
يعقد الدكتور عاطف عبيد، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعين متتاليين اليوم وغدا، لبحث عدد من المشكلات، التي تهم الجماهير. يخصص اجتماع اليوم للمجموعة الوزارية، لبحث مشكلة الدخان، الذي غطى سماء القاهرة في الأسبوع الماضي، والتعرف على أسبابها، واتخاذ الإجراءات الحازمة، التي تقلل من حدوث مثل هذه الظاهرة، مرة أخرى، ويخصص الاجتماع الثاني، لدراسة ارتفاعات المباني، حول مطار القاهرة الدولي، واتخاذ الإجراءات الخاصة لتطوير المطارات ... انتهى.
صحيفة الشعب
* فيما يلي سنعرض تعليقا، للكاتب عادل حسين من صحيفة (الشعب) المصرية، في عددها الذي صدر يوم الجمعة 5/ 11 / 1999م. عنوان المقال على شبكة الإنترنت: ( www. elshaab.com/05 - 11 - 1999/ 2.htm ) ، تصدير المقال:
-السحابة وسقوط الطائرة وتهديد السودان: حلقات متكاملة لإرهابنا.
-بيرجر: المخاطر الصاروخية في الشرق الأوسط، تتطلب التحرك الأمريكي القوي.
-إخضاع مصر بالكامل هو الهدف الأول: ما المطلوب؟ وكيف نقاوم؟
-السقوط المفاجئ للطائرة، يضع دولتنا تحت رحمة أمريكا، هل هذا مصادفة؟
-التحرك المجنون لفصل جنوب السودان قد يورط مصر في مواجهة عسكرية حتى لا نموت عطشا.
-استمرار (والي) في مناصبه، شجّع موريتانيا، ويُشجّع غيرها على الاعتراف بإسرائيل.
-بقاء مجدي حسين وصحبه في السجن مرفوض ... وتقديم الإخوان للمحاكمة، مرفوض ... مرفوض.
الجزء الخاص بالدخان من نص المقال:
لاحظ المواطنون، أن المصائب توالت علينا، منذ إعلان الانقلاب الوزاري الأخير، بدءا من اختطاف طائرة بسكين، وانهيار بعض المدارس، ثم انتهاءً بالسحابة السوداء الغامضة، والسقوط المروع للطائرة المصرية، في المياه الأمريكية، وهذه الملاحظة عن تتابع المصائب، صحيحة بالقطع، وقد استنتج الناس أن الوزارة (وشّها نحس) .
إلا أننا لا نتفق طبعا، مع هذا التفسير، ومن واجبنا أن ننتبه، إلى ما جرى، أخطر كثيرا من كونه مجرد أحداث متفرقة، تتابعت بسبب النحس.