31.إضلال الناس: (وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا(24 نوح)
32.الشعور بالفوقية، والتكبر والاستعلاء على الناس: (وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا(35 الكهف)
33.ازدراء فقراء المؤمنين والإعراض عنهم: (وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ(52 الأنعام)
34.الاستهزاء بالآخرين والتقليل من شأنهم: (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(11 الحجرات)
35.الاستعاضة عن الإيمان بالله واليوم الآخر، والجهاد في سبيله، بخدمة الحجاج: (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(19 التوبة)
36.حمل القرآن والعمل بنقيض ما جاء به: (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(5 الجمعة)
هذا الكتاب يؤكد على أن زمن النهاية قد اقترب، وأن الحلقة الأولى من مسلسل أحداثها، ستبدأ على أبعد الاحتمالات، خلال فترة زمنية، لا تزيد عن أشهر معدودة. وأن أحداث النهاية، سيهلك فيها الكثير من الناس، وتنهار فيها الكثير من الأمم، وقد يستنكر الكثيرون هذا الأمر.
قال تعالى (وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ(17 الإسراء) ولو رجعنا إلى الوراء قليلا، واستذكرنا تلك الأقوام التي أُهلكت لمّا (عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ(8 الطلاق) ، لوجدنا أن أشكال الظلم التي مارستها تلك الأقوام، لا تُقارن مع ما تمارسه الأقوام المعاصرة. أفلا تستحق الأقوام المعاصرة الهلاك؟ وإن كانت كذلك أليس هلاكها بقريب؟!
ولو استذكرنا تاريخ الأمة الإسلامية، سنجد أنها مُنيت بكثير من النكبات والمصائب، كلما كانت تبتعد عن الآخرة وتلتصق بالحياة الدنيا. والحالة التي نعيشها الآن، هي الأسوأ على مر التاريخ، فنحن منغمسون في الحياة الدنيا، من الرأس حتى أخمص القدم، وأما الإسلام، فهو مجرد شعار تسويقي، نلبَسه كلما اقتضت الحاجة لذلك. أفلا نستحق الهلاك، أو الاستبدال، أو التأديب على الأقل:
ولو (بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ(155 البقرة) ؟!
أو (أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ، أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ، أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا، أوَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ(65 الأنعام) ؟
وعلى ما يبدو أن إهلاك القرى، سيبدأ بثلاثية الإفساد والظلم في الأرض، على مستوى الديانات الثلاث، اليهودية والنصرانية والإسلام، متمثلة في إسرائيل وأمريكا ومصر، ومن ثم بقية القرى المفسدة والظالمة تباعا، على قاعدة الجزاء من جنس العمل، بإذن الله، وما ذلك على الله بعزيز.