ابدأ هدانا وهداك الله بصناعة الفُلك
وابذل قصارى جهدك في إتقان صنعته .. فلعلك تنجو من الغرق .. كلفته ليست باهظة جدا .. أو لا تُقدّر بثمن .. أو لا تُشترى بمال .. وحتى لو كانت كذلك .. فالنجاة أغلى وأثمن ... هذا الفلك ... خشبه صفحات من ذهب .. محصورة بين دفتي كتاب .. يقبع في إحدى زوايا المنزل .. ومساميره كلمات من نور .. إذا عرفت ما هو .. ستجد فيه رسالة أُنزلت من أجلك .. واجتهد كثير من الناس .. في حملها وبيانها ... على مدى أربعة قرنا من الزمان .. لإيصالها إليك .. فلا تُذهب جهدهم أدراج الرياح ..
قال تعالى (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا، أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ، وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ، وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ، فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ، فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ، وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ(16 الحديد)
وقال (قُلْ يَعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ، لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53 الزمر)
وقال (فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(38) ... وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155 البقرة)
أخي القارئ ... تابع موقعنا على شبكة الإنترنت ... وساهم معنا في نشر هذا الكتاب ... بتوزيع نسخة على قرص مرن ... أو مطبوعة على الورق ... أو بإرسال دعوة لزيارة الموقع عبر البريد الإلكتروني
قال تعالى
(وَمَنْ أَظْلَمُ، مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ، وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)
(140 البقرة)
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على سيد المرسلين
[نهاية الكتاب]