الصفحة 53 من 330

2.أن البعث من عند الله، وأنه عقاب وعذاب لبني إسرائيل لإفسادهم في الأرض، في الدرجة الأولى، بالرغم من كونه نصرا للمستضعفين، من أهل فلسطين، الذين انتصروا لربهم ودينهم.

3.أن هذا البعث متعلّق بموعد، والمؤشر على قرب أجله، هو ازدياد وتيرة الظلم والإفساد اليهودي.

4.أن غاية هذا البعث، هي الانتقام من بني إسرائيل في الدرجة الأولى، وليس مكافأة لصلاح المبعوثين.

5.أن الوعد الأول كان قد أُنجز فيما مضى، وقبل مجيء الإسلام، بل قبل عيسى عليه السلام.

6.أن تحقق الوعد الثاني، اشتُرط فيه قبل تحققّه:

أولا: مجيئهم من الشتات؛

ثانيا: هزيمة اليهود للمبعوثين وإلحاق الأذى بهم؛

ثالثا: اعتماد اليهود على المساعدات المادية والبشرية؛

رابعا: تفوّق اليهود عسكريا على أعدائهم.

7.أن للبعث الثاني سبب، وهو سبق الاعتداء اليهودي على المبعوثين، وأن خروج المبعوثين عليهم، سيكون لرفع الضرر والانتقام لأنفسهم.

8.أن المبعوثين عليهم في المرة الثانية، هم نفس المبعوثين عليهم في المرة الأولى.

9.أن هذا البعث سيكون مُفاجئا لهم، وهم في قمة علوهم وتجبرهم، وسيأتيهم من حيث لا يحتسبوا، وسيتم قتل اليهود والتنكيل بهم، ومن ثم دخول فلسطين والسيطرة عليها، مع انعدام قدرة اليهود على صدّ المبعوثين.

10.أن الدخول الأول يعرفه اليهود، كمعرفتهم لأولادهم، وليس للمسلمين معرفة بصفته، كونهم لم يُعاصرونه، إلا من خلال كتب اليهود.

11.أن تدمير مقومات علوهم في مشارق الأرض ومغاربها، أمر حتمي، ولو بعد حين.

12.أن ماهية المعتقد للمبعوثين مُبهمة، فمن الجائز أن يكونوا كفرة أو مسلمين أو مؤمنين أو من أولياء الله المخلصين، في كلا المرتين، أو في مرة دون الأخرى، وأن أهمّ ما يُميّزهم في كلا المرتين، هو اتّصافهم بالبأس الشديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت