(إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ(7 الإسراء)
"28: 1 - 13: وإن أطعتم صوت الرب طاعة تامة، حرصا منكم على تنفيذ جميع وصاياه فإن الرب إلهكم يجعلكم أسمى من جميع أمم الأرض. وإذا سمعتم لصوت الرب إلهكم، فإن جميع هذه البركات تنسكب عليكم وتلازمكم، ... ، كما تتبارك ذُرّيّتكم، وغلّات أرضكم، ونتاج بهائمكم، ويهزم الرب أمامكم أعدائكم القائمين عليكم، فيقبلون عليكم في طريق واحدة، ولكنّهم يُولّون الأدبار في سبع طُرق، فيفتح الرب كنوز سمائه الصالحة، فيمطر على أرضكم في مواسمها، ويُبارك كل ما تنتجه أيديكم، ... ، فإنّه يجعلكم رؤوسا لا أذنابا، متسامين دائما (علو) ، ولا يُدرككم انحطاط أبدا (ذلّة) ...".
(وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا(7 الإسراء)
"28: 15 ولكن إن عصيتم صوت الرب إلهكم، ولم تحرصوا على العمل بجميع وصاياه وفرائضه، التي أنا آمركم اليوم بها، فإن جميع هذه اللعنات تحل بكم وتلازمكم، ... ، وتحلّ اللعنة بأبنائكم، وغلّات أرضكم، ونتاج بهائمكم، ويصبّ الربّ عليكم اللعنة والفوضى والفشل، حتى تهلكوا وتفنوا سريعا لسوء أفعالكم، إذ تركتموني، ويتفشى بينكم الوباء حتى يُبيدكم، وتصبح السماء من فوقكم كالنحاس، والأرض من تحتكم كالحديد، 25: ويهزمكم الربُّ أمام أعدائكم، فتقبلون عليهم في طريق واحدة، وتولون الأدبار أمامهم متفرقين في سبع طرق، وتصبحون عبرة لجميع ممالك الأرض، 26: وتكون جثتكم طعاما، لجميع طيور السماء ووحوش الأرض، ولا يطردها أحد [وليس من يزعجها] ، 28: ويبتليكم الرب بالجنون والعمى وارتباك الفكر [وحيرة القلب] ، 29: فتتحسّسون طرقكم في الظهر، كما يتحسّس الأعمى في الظلام، وتبوء طرقكم بالإخفاق، ولا تكونون إلا مظلومين مغصوبين كل الأيام، 32: يساق أولادكم وبناتكم إلى أمة أخرى ... وما في أيديكم حيلة، ... ، 36: ينفيكم الرب أنتم ومَلِككم إلى أمة أخرى، لا تعرفونها أنتم ولا آباؤكم، ... ، 37: وتصبحون مثار دهشة وسخرية وعبرة في نظر جميع الشعوب، ... ، 43: [الغريب الذي في وسطك، يستعلي عليك متصاعدا، وأنت تنحط متنازلا] (عودة الذل وزوال العلو) ، 44: ... ، وهم يكونون رؤوسًا وأنتم تكونون ذنبا".
النصوص الخاصة بالمرة الأولى:
(فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ...(5 الإسراء)
"28: 49 ويجلب الرب عليكم أمة من بعيد، من أقصى الأرض، فتنقضّ عليكم كالنسر، 50: أمّة [جافية الوجه] يثير منظرها الرعب، لا تهاب الشيخ ولا ترأف بالطفل، 51: فتستولي على نتاج بهائمكم، وتلتهم غلات أرضكم حتى تفنوا، ولا تُبقِ لك قمحا ولا خمرا ولا زيتا، ... حتى تفنيك، 52: وتحاصركم في جميع مدنكم، حتى تتهدم أسواركم الشامخة الحصينة، التي وثقتم بمناعتها، ... ، 58: فإن لم تحرصوا على العمل بجميع كلمات هذا الشريعة المكتوبة في هذا الكتاب، ... ، 59: فإن الرب يجعل الضربات النازلة بكم وبذرّيتكم، ضربات مخيفة وكوارث رهيبة دائمة، ... ، 63: وكما سُرّ الرب بكم، فأحسن إليكم وكثّركم، فإنه سيُسرّ بأن يفنيكم ويهلككم فتنقرضون [فتستأصلون] من الأرض، التي أنتم ماضون إلى امتلاكها، 64: ويشتّتكم [ويبددكم] الرب بين جميع الأمم، من أقصى الأرض الى أقصاها، ... ، 65: ولا تجدون بين تلك الأمم اطمئنانا، ولا مقرّا لقدم، بل يعطيكم الرب قلبا هلعا، وعيونا أوهنها الترقب، ونفوسا يائسة (الذلة والمسكنة بين الأمم) ، 66: و تعيشون حياة مفعمة بالتوتر، مليئة بالرعب ليلا و نهارا."
النبوءة جاءت بِقَسَم ولمرتين:
29: 1 وهذه هي نصوص العهد، الذي أمر الرب موسى، أن يقطعه مع بني إسرائيل في سهول موآب، فضلا عن العهد الذي قطعه معهم في حوريب، 2: ودعا موسى جميع إسرائيل، ... ، 29: 4 و لكن الرب لم يعطكم حتى الآن، قلوبا لتعوا [لتفهموا] وعيونا لتبصروا و أذانا لتسمعوا، ... ، 9: فأطيعوا نصوص هذا العهد واعملوا بها، [لكي تفلحوا في كل ما تفعلون] ، ... ، 14: ولست