الصفحة 83 من 330

أقطع هذا العهد وهذا القسم معكم وحدكم، 15: بل ... أُبرمه أيضا مع الأجيال القادمة (حيث سيقع منهم الإفساد مرّتين مستقبلا) ، ... ، 18: فاحرصوا أن لا يكون بينكم، من تأصّل فيه الشرّ، فيحمل ثمرا علقما سامّا، 19: فإن سمعَ كلام هذا القَسم يستمطر بركة على نفسه (أي يزكّي نفسه) قائلا: سأكون آمنا، حتى ولو أصررت على الاستمرار في سلوك طريقي (الإصرار على المعصية) ، إن هذا يُفضي إلى فناء الأخضر واليابس، على حد سواء، 20: إن الرب لا يشاء الرفق بمثل هذا الإنسان، بل يحتدم غضبه وغيرته عليه، فتنزل به كل اللعنات المدوّنة في هذا الكتاب، ويمحو اسمه من تحت السماء، 22: فيشاهد أبناؤكم من الأجيال القادمة، والغرباء الوافدون من أرض بعيدة، بلايا تلك الأرض، ... ، 23: إذ تصبح جميع الأرض كبريتا محترقة لا زرع فيها، ... ، كانقلاب سدوم (قوم لوط) ، التي قلبها الرب من جراء غضبه وسخطه، ... ، 28: واجتثّهم من أرضهم، بغضبٍ وسخطٍ وغيظٍ عظيم، وطوّح بهم إلى أرض أخرى (السبي والشتات) ، ..."."

النصوص الخاصة بالمرة الثانية:

(فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا(104 الإسراء)

30: 1 وعندما تحلّ بكم هذه البركات واللعنات (تحقق الوعد الأول من علو وإفساد وعقاب) كلها التي وضعتها نُصب أعينكم، وردّدتموها في قلوبكم بين الأمم، حيث شتّتكم الرب إلهكم، 2: ورجعتم إلى الرب إلهكم أنتم وبنوكم، ... ، 3: فإن الرب إلهكم يردّ سبيكم ويرحمكم، ويلّم شتاتكم من بين جميع الشعوب، التي نفاكم الرب إلهكم إليها، ...

(ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا(6 الإسراء)

30: 5: ويعيدكم إلى الأرض التي امتلكها آباؤكم فتمتلكونها، ويحسن إليكم ويكثّركم أكثر من آبائكم، 30: 7: و يُحوّل الرب إلهكم كل هذه اللعنات (العقاب الذي سيكون قد نزل بهم في المرة الأولى) على أعدائكم، وعلى مبغضيكم الذين طردوكم (الذين أنزلوا بهم العقاب الإلهي في المرة الأولى) ،30: 8 و أما أنتم فتطيعون صوت الرب من جديد (في المرة الثانية) ، وتعملون بجميع وصاياه التي أنا أوصيكم بها اليوم، 9: فيفيض الرب عليكم خيرا، في كل عمل ما تنتجه أيدكم، ويكثّر ثمرة أحشائكم، ونتاج بهائمكم، أرضكم، ... (وكل ما تقدم مشروط بالإحسان)

(إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا(7 الإسراء)

30: 10: هذا إن سمعتم لصوت الرب إلهكم، وحفظتم وصاياه وفرائضه المدوّنة في كتاب الشريعة هذا، (أي تعاليم شريعة موسى في التوراة، وليس تعاليم التلمود التي خطّها أحبارهم وكهنتهم) ، وإن رجعتم إلى الرب إلهكم، من كل قلوبكم ومن كل نفوسكم، 11: إن ما أوصيكم به اليوم من وصايا، ليست متعذّرة عليكم ولا بعيدة المنال، ... ، 15: انظروا: ها أنا قد وضعت أمامكم اليوم، الحياة والخير والموت والشر، 16: ... أوصيتكم اليوم أن تُحبّوا الرب إلهكم، وأن تسلكوا في طرقه، وتطيعوا وصاياه وفرائضه وأحكامه، لكي تحيوا وتنمو، فيبارككم الرب، في الأرض التي أنتم ماضون إليها لامتلاكها، 17: ولكن إن تحوّلت قلوبكم ولم تطيعوا، بل غويتم وسجدتم لآلهة أخرى وعبدتموها، 18: فإني أنذركم [أُنبّئكم] اليوم أنكم لا محالة هالكون، ولا تطول الأيام على الأرض (أي مقامكم) التي أنت عابر (نهر) الأردن لتدخلها وتمتلكها ...

19: ها أنا أُشهد عليكم اليوم السماء والأرض، قد وضعت أمامكم الحياة والموت (أي وضحت لكم طريق النجاة وطريق الهلاك، واستبدالها بكلمتي الحياة والموت من خلال النقل أو التحريف، ترتّب عليه إنكار الحياة الآخرة، واليوم الآخر من بعث وحساب، فالجزاء عندهم دنيوي فقط، فالثواب هو إطالة الحياة، والعقاب هو قصرها) ، البركة واللعنة (أي الجزاء في الدنيا) ، فاختاروا الحياة (أي الشريعة) لتحيوا (لتنجوا من عذاب الدنيا والآخرة) أنتم ونسلكم، 20: إذ تحبّون الرب إلهكم و تطيعون صوته، و تتمسّكون به لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت