هو حياتكم (أي نجاتكم) والذي يُطيل أيامكم لتستوطنوا [لكي تسكنوا] الأرض التي حلف الرب لآبائك، إبراهيم وإسحاق ويعقوب أن يعطيها لكم.
الدخول أول مرة كان بحبل من الله:
31: 1: ومضى موسى يقول لبني إسرائيل: 2: ... وقد قال لي الرب: لن تعبر هذا الأردن، 3: ولكن الرب إلهكم هو عابر أمامكم، وهو يبيد تلك الأمم من قدّامكم فترثونهم، ... ، 6: [تشدّدوا] وتشجّعوا، لا تخشونهم ولا تجزعوا منهم، لأن الرب إلهكم سائر معكم، لا يهملكم ولا يترككم.
حتمية إفسادهم وعقابهم في المرة الثانية:
31: 28 اجمعوا إليّ جميع شيوخ أسباطكم و عرفاءكم (النقباء) ، لأتلو على مسامعهم هذه الكلمات، وأشهد عليهم السماء و الأرض، 29: لأنني واثق أنكم بعد موتي، تفسدون وتضلون عن الطريق الذي أوصيتكم بها، فيصيبكم الشرّ في آخر الأيام (المرة الثانية تكون آخر الزمان) ، لأنكم تقترفون الشر أمام الرب، حتى تثيروا غيظه بما تجنيه أيديكم، 30: فتلا موسى في مسامع كل جماعة إسرائيل [بكلمات] هذا النشيد، ...
(أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا(2 الإسراء)
32: 3: باسم الرب أدعو فمجّدوا عظمة إلهنا، 4: هو الصخر (الوكيل) [الكامل صنيعه] ، سبله جميعها عدل، هو إله أمانة لا يرتكب جورا، صديق وعادل هو، 5: لقد اقترفوا الفساد أمامه، ولم يعودوا له أبناء، بل لطخة عار، إنهم جيل أعوج وملتو، 6: أبهذا تكافئون الرب، أيها الشعب الأحمق الغبيّ، أليس هو أباكم وخالقكم، الذي عملكم وخلقكم، 7: اذكروا الأيام الغابرة، وتأملوا في سنوات الأجيال الماضية، اسألوا آبائكم فينبئوكم، وشيوخكم فيخبروكم، 10: وَجَدَهم في أرض قفرٍ وفي خلاء موحشٍ، فأحاط بهم ورعاهم وصانهم، 12: ... وحده قاد شعبه، وليس معه إله غريب (أي آخر) ، 13: أصعدهم على هضاب الأرض، فأكلوا ثمار الصحراء، وغذّاهم بعسل من حجر، وزيتا من حجر الصوّان، و ... و ...
الدخول الثاني كان بحبل من الناس، إذ لا حاجة بهم إلى الله:
15: فسمن بنو إسرائيل ورفسوا، سمنوا وغلظوا واكتسوا شحما (كناية عن الترف) ، فرفضوا الإله صانعهم وتنكّروا لصخرة خلاصهم، 16: أثاروا غيرته بآلهتهم الغريبة، وأغاظوه بأصنامهم الرجسة، 17: لآلهة غريبة لم يعرفوها بل ظهرت حديثا (المال والقوة والناس) ، آلهة لم يرهبها آباؤهم من قبل، 18: لقد نبذتم الصخر الذي أنجبكم ونسيتم الله الذي أنشأكم (وهذا حالهم وحال دولتهم الحالية) .
(لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ...(7 الإسراء)
19: فرأى الرب ذلك ورذلهم، إذ أثار أبناؤه وبناته غيظه، 20: وقال: سأحجب وجهي عنهم فأرى ماذا سيكون مصيرهم؟ إنهم جيل متقلب وأولادُ خونة، 21: ... ، لذلك سأثير غيرتهم بشعب متوحش (أولي بأس شديد) ، وأغيظهم بأمة حمقاء [أمة لا تفهمون لغتها] 22: فها قد أضرم غضبي نارا، تُحرق حتى الهاوية السفلى، وتأكل الأرض وغلّاتها، وتحرق أسس الجبال، 23: أجمع عليهم شرورا، وأُنفذ سهامي فيهم، 24: أجعل أنياب الوحوش، مع حمّة زواحف الأرض تنشب فيهم، 25: يثكلهم سيف العدو في الطريق، ويستولي عليهم الرعب داخل الخدور، فيهلك الفتى مع الفتاة، والرضيع مع الشيخ، 26: قلت: أشتّتهم في زوايا الأرض، وأمحو من بين الناس ذكرهم (أي في المرة الأولى) ، 27: لولا خوفي من تبجح العدو، إذ يظنون قائلين: إن يدنا قد عَظُمت (أعداء بني إسرائيل) ، وليس ما جرى من فِعل الرب.