علينا عبيد، وليس من يُنقذنا من أيديهم، ... ، اغتصبوا النساء في صهيون، والعذارى في مُدن يهوذا، عُلّقَ النبلاء من أيديهم، ولم يوقّروا الشيوخ (كبار القوم) . سخّروا الشُبّان للطحن، وهوى الصبيان تحت الحطب، هجر الشيوخ (كبار السن) بوّابات المدينة، وكفّ الشبّان عن غنائهم، انقطع فرح قلوبنا، وتحوّل رقصنا إلى نوح، تهاوت أكاليل رؤوسنا، فويل لنا لأننا قد أخطأنا، لهذا غُشِي على قلوبنا، وأظلمت عيوننا، لأن جبل صهيون أصبح أطلالا، ترتع فيه الثعالب"."