وهو ما يسمى بأولوية المعركة الفكرية، ولها مجالان:
1 -معركة فكرية خارج الساحة الإسلامية ( مع غير المسلمين ) .
2 -معركة فكرية داخلية ( داخل المسلمين أنفسهم ) .
أما الأولى فلها قواعدها وضوابطها وآدابها، وأما الثانية فهي التي سنتكلم عنها فيما يلي.
لا شك أن لدينا - المسلمين - تيارات متعددة:
1)التيار الخرافي، وله عدة صفات، منها:
-الخرافة في الاعتقاد.- الابتداع في العبادة.- الجمود في الفكر.- التقليد الأعمى المتعصب ( دون فهم ) .- السلبية في السلوك.
2)التيار الحرْفي، وله عدة صفات، منها:
-الجدلية في العقيدة.- الشكلية في العبادة.- الظاهرية في الفقه.- الجزئية في الاهتمام.- الجفاف في الروح.- الخشونة في الدعوة.- الضيق بالخلاف.
3)تيار الرفض والعنف:
وهو تيار يقوم على رفض المجتمع بجميع مؤسساته، ولهذا التيار عدة صفات، منها:
-الشدة والصرامة في الالتزام بالدين.- الاعتزاز بالذات اعتزازا يؤدي إلى التكبر على المجتمع.- سوء الظن بالآخرين.- استعجال الأشياء قبل أوانها في الإصلاح.- ضيق الأفق في فهم الدين وفهم الواقع وفهم السنن الكونية والاجتماعية.- المسارعة إلى التكفير.- اتخاذ القوة سبيلًا إلى تحقيق الأهداف.
قلت: ولا علاقة لهذا التيار بالتيار الجهادي الحركي، الذي جاءت النصوص القطعية بمدحه وبيان صفاته، وقد أفردته بكتاب [1] .
4)التيار الوسطي:
الذي يقوم على التوازن والوسطية في فهم الدين والحياة والعمل لتمكين الدين، وله صفات ومميزات تميزه عن غيره، منها:
(1) - انظر كتابي (( المفصل في تخريج أحاديث الطائفة المنصورة ) )