-فقهه للدين فقها شاملا متزنا عميقا.
-فقهه لواقع الحياة دون تهوين ولا تهويل: واقع المسلمين وواقع غيرهم.
-فقه سنن الله وقوانينه التي لا تتبدل، وخصوصا سنن الاجتماع البشري.
-فقه مقاصد الشريعة وعدم الجمود على ظواهرها.
-فقه الأولويات وهو مرتبط بأنواع أخرى من الفقه.
-فقه الاختلاف وآدابه ( نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) .
-الجمع بين الأصالة والمعاصرة.
-الموازنة بين ثوابت الشرع ومتغيرات العصر.
-الإيمان بأن التغيير الفكري والنفسي والخلقي أساس كل تغيير حضاري.
-تقديم الإسلام مشروعًا حضاريًا متكاملًا لبعث الأمة وإنقاذ البشرية.
-اتخاذ منهج التيسير في الفتوى والتبشير في الدعوة.
-إبراز القيم الاجتماعية والسياسية في الإسلام، مثل: الحرية والكرامة والشورى والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.
-الحوار بالحسنى مع المخالفين من غير المسلمين، ومع المسلمين المغزوين عقليًا والمهزومين روحيًا.
-فهم الجهاد فهما صحيحا بأنواعه كلها دون استثناء ومعرفة أوقاتها المعتبرة وضوابطه الشرعية.
والتيار الوسطي هو التيار الذي نريده ونسعى إليه، فهو المعبر الحقيقي عن الإسلام، كما أنزل الله - تعالى - في كتابه، وكما هدى إليه رسوله - صلى الله عليه وسلم - في سنته وسيرته، وكما فهمه وطبقه الراشدون المهديون من أصحابه، وكما فقهه التابعون لهم بإحسان من خير قرون هذه الأمة.
ــــــــــ