فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 129

ورَوى ابن جَرِير وسَعِيد بن مَنصُور عَن ابنِ سِيرِينَ نَحوهُ.

الرّابِعُ والثَّلاثُونَ: هِيَ السّاعَةُ الَّتِي كانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي فِيها الجُمُعَة رَواهُ ابن عَساكِر بِإِسنادٍ صَحِيحٍ عَن ابنِ سِيرِينَ،وهَذا يُغايِرُ الَّذِي قَبلَهُ مِن جِهَةِ إِطلاقِ ذاكَ وتَقيِيدِ هَذا،وكَأَنَّهُ أَخَذَهُ مِن جِهَةِ أَنَّ صَلاةَ الجُمُعَةِ أَفضَل صَلَواتِ ذَلِكَ اليَومِ وأَنَّ الوقتَ الَّذِي كانَ يُصَلِّي فِيهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَفضَلَ الأَوقاتِ،وأَنَّ جَمِيعَ ما تَقَدَّمَ مِن الأَذانِ والخُطبَةِ وغَيرهما وسائِلٌ وصَلاة الجُمُعَةِ هِيَ المَقصُودَةُ بِالذّات،ويُؤَيِّدُهُ وُرُود الأَمرِ فِي القُرآنِ بِتَكثِير الذِّكر حال الصَّلاة كَما ورَدَ الأَمرُ بِتَكثِير الذِّكر حالَ القِتالِ وذَلِكَ فِي قَولِهِ تَعالَى: إِذا لَقِيتُم فِئَةً فاثبُتُوا واذكُرُوا الله كَثِيرًا لَعَلَّكُم تُفلِحُونَ وفِي قَولِهِ:"إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَوم الجُمُعَةِ فاسعَوا إِلَى ذِكرِ اللهِ،إِلَى أَن خَتَمَ الآيَةَ بِقَولِهِ،واذكُرُوا الله كَثِيرًا لَعَلَّكُم تُفلِحُونَ ولَيسَ المُراد إِيقاع الذِّكرِ بَعدَ الانتِشارِ وإِن عُطِفَ عَلَيهِ،وإِنَّما المُرادُ تَكثِير المُشار إِلَيهِ أَوَّل الآيَةِ - صلى الله عليه وسلم - والله أَعلَمُ."

الخامِسُ والثَّلاثُونَ: مِن صَلاةِ العَصرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمسِ رَواهُ ابن جَرِير مِن طَرِيقِ سَعِيد بن جُبَير عَن ابن عَبّاس مَوقُوفًا،ومِن طَرِيقِ صَفوان بن سُلَيم عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي سَعِيد مَرفُوعًا بِلَفظ"فالتَمِسُوها بَعدَ العَصرِ"وذَكَرَ ابن عَبد البَرّ أَنَّ قَولَهُ"فالتَمِسُوها إِلَخ"مُدرَج فِي الخَبَرِ مِن قَولِ أَبِي سَلَمَة.

ورَواهُ ابنُ مَندَه مِن هَذا الوجهِ وزاد"أَغفَلُ ما يَكُونُ النّاس."

ورَواهُ أَبُو نُعَيم فِي الحِليَةِ مِن طَرِيقِ الشَّيبانِيّ عَن عَون بن عَبد الله بن عُتبَةَ عَن أَخِيهِ عُبَيد الله كَقَولِ ابن عَبّاس.

ورَواهُ التِّرمِذِيُّ مِن طَرِيقِ مُوسَى بن وردانَ عَن أَنَس مَرفُوعًا بِلَفظ"بَعدَ العَصرِ إِلَى غَيبُوبَةِ الشَّمسِ"وإِسنادُهُ ضَعِيف.

السّادِسُ والثَّلاثُونَ: فِي صَلاةِ العَصرِ رَواهُ عَبد الرَّزّاق عَن عُمَر بن ذَرٍّ عَن يَحيَى بن إِسحاق بن أَبِي طَلحَة،عَن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُرسَلًا وفِيهِ قِصَّة.

السّابِعُ والثَّلاثُونَ: بَعدَ العَصرِ إِلَى آخِرِ وقتِ الاختِيارِ حَكاهُ الغَزالِيّ فِي الإِحياءِ.

الثّامِن والثَّلاثُونَ: بَعدَ العَصرِ كَما تَقَدَّمَ عَن أَبِي سَعِيد مُطلَقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت