وليس على الفئة المؤمنة إلا أن تطمئن إلى هذه الحقيقة وتثق في ذلك الوعد وتأخذ للأمر عدته التي في طوقها كاملة وتصبر حتى يأذن اللّه ولا تستعجل ولا تقنط إذا طال عليها الأمد المغيب في علم اللّه ، المدبر بحكمته ، المؤجل لموعده الذي يحقق هذه الحكمة.
«إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ» ..ولا بد من بصر ينظر وبصيرة تتدبر ، لتبرز العبرة ، وتعيها القلوب. وإلا فالعبرة تمر في كل لحظة في الليل والنهار!." [1] "
(1) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (1 / 372)