وبعد أن تستريح القلوب ، وتستقر الضمائر على حقيقة السنن الجارية في الكون ، وعلى حقيقة قدر اللّه في الأمور ، وعلى حقيقة حكمة اللّه من وراء التقدير والتدبير .. ثم على حقيقة الأجل المكتوب ، والموت المقدور ، الذي لا يؤجله قعود ، ولا يقدمه خروج ، ولا يمنعه حرص ولا حذر ولا تدبير .. [1]
(1) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (1 / 513)