فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 43

المبحث الأولُ

تعريفُ الحديث الضعيف [1]

هو ما فقد شرطا من شروط الحديث المقبول وهي ستة:

1 -العدالة: أي الصدق والتقوى والالتزام الظاهر بأحكام الإسلام.

2 -الضبط: هو الدقة في الحفظ والإتقان ثم الاستحضار عند الأداء .

3 -الاتصال: أي كل واحد من الرواة قد تلقاه من رواة الحديث حتى النهاية دون إرسال أو انقطاع.

4-عدم الشذوذ: وهو مخالفة الراوي الثقة لمن هو أثق منه .

5-عدم وجود العلة القادحة: أي سلامة الحديث من وصف خفي قادح في صحة الحديث والظاهر السلامة منه .

6 -العاضدُ عند الاحتياج إليه . [2]

والسببُ في الحكم على الحديث بالضعف لفقدِ أحد شروط القبول أنه باجتماع هذه الشروط ينهضُ الدليلُ الذي يثبت أنَّ الحديث قد أداهُ رواته كما هو،فإذا اختلَّ واحدٌ منها فقدَ الدليلَ على ذلك .

ومنْ هنا يتَّضحُ لنا احتياطَ المحدِّثين الشديدَ في قبولِ الحديث،حيث إنهم جعلوا مجردَ فقدِ الدليل كافيًا لردِّ الحديثِ والحكم عليهِ بالضعفِ،مع أنَّ فقد الدليل ليس دليلًا محتِّمًا على الخطأ أو الكذب في رواية الحديث .

كما أنه يتبين لنا منَ التعداد الذي أوردناه لشروط القبول أنَّ هذا الاصطلاح لقبٌ عامٌّ يشمل كلَّ حديثٍ مردودٍ مهما كانْ سببُ ردِّهِ .

ــــــــــــــــ

(1) - مقدمة ابن الصلاح- (ج 1 / ص 6 ) والباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث- (ج 1 / ص 5 ) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي- (ج 1 / ص 73 ) والتقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث- (ج 1 / ص 2 ) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي- (ج 1 / ص 120 ) الشاملة2

(2) - راجع التدريب ص 105 وتوضيح الأفكار 1/248 وشرح الزرقاني 30 ومنهج النقد في علوم الحديث لأستاذنا العتر 224-225 و266-267

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت