فَقَالَ «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أَبِى عَامِرٍ» . وَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ مِنَ النَّاسِ» . فَقُلْتُ وَلِى فَاسْتَغْفِرْ. فَقَالَ «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلًا كَرِيمًا» . قَالَ أَبُو بُرْدَةَ إِحْدَاهُمَا لأَبِى عَامِرٍ وَالأُخْرَى لأَبِى مُوسَى.
ومن يريد الإفتاء بحق لا بد أن يوضح فتواه بشكل دقيق حتى لا تلتبس على أحد ولكن فقهاء آخر زمان يخلطون خلطا عجيبا في فتاواهم لظنهم أنهم بهذا الخلط والإبهام يستطيعون إرضاء أعداء الإسلام وإرضاء المسلمين بآن واحد، فهم في كلامهم هذا العائم لم يوضحوا هل هؤلاء يعملون مع الأعداء ولمصلحتهم أم لا وهذه الخدمات تقدم لمن؟؟
كل ذلك لا بد أن يكون واضحا جليا في الفتوى يا حضرات المفتين