فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 216

وأما قولهم:

بناءً على ذلك نعلن استنكارنا لاحتجاز الأطفال في مدرسة أوسيتيا، وتعريضهم لتلك المجزرة البشعة رغم اعتقادنا بعدالة القضية الشيشانية، وحقّ الشعب الشيشاني في تقرير مصيره.

في هذا الكلام ملاحظات عدة:

الأولى - نحن لم نحط علما بقضية احتجاز الأطفال فكيف نفتي بقضية لم نسمع عن تفاصيلها إلا من لسان عدو الإسلام والمسلمين الروس فهل نصدقهم ثم نسارع بالشجب والاستنكار؟؟

أم أن هذا الاتحاد العالمي المزعوم هو فقط الاستنكار على المسلمين أن يدافعوا عن أنفسهم؟؟!!

أترك الجواب للقراء الكرام.

الثانية - لو افترضنا جدلا أن المسلمين قاموا بذلك فهل فعلهم هذا حرام؟؟

ذبح عشرات الآلاف من المسلمين الشيشان وتشريد مئات الألوف وتدمير البيوت وانتهاك الأعراض ليس جريمة يا حضرة العلماء الأكارم؟؟

والله تعالى قد أذن لنا بالدفاع عن أنفسنا في حالة الضعف بكل الوسائل الممكنة وهي الآن قليلة جدا بالنسبة إلينا فهل هذا العمل حرام أم أنه من باب رد الاعتداء بمثله؟؟

ذبح أطفال المسلمين حلال للكفار والفجار واحتجاز أطفال الكفار حرام ولا أدري هذا بأي دين غير دين الوحوش المفترسة ودين الطاغية بوش والطاغية شارون ومن لف لفهم.

الثالثة - إذا كنتم فعلا هيئة للعلماء المسلمين وليس عليكم أوصياء كان عليكم أن تقولوا قبل هذا الاستنكار (( يا معشر العلماء ) )أن الجهاد في أرض الشيشان فرض عين على المسلمين وكل المسلمين آثمون لأنهم لم ينصروا إخوانهم الشيشان لأنهم قد عجزوا عن دفع العدو الغادر الباغي الفاجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت