فهرس الكتاب
وأما الوصية الأخيرة وهي قولهم:
والواجب على المسلمين كافة الالتزام بالأحكام الشرعية التي لخصناها فيما سلف بيانه.
والله سبحانه وتعالى أعلم.""
فيقال لهم:
لو كانت وصيتكم إلى قولكم: الأحكام الشرعية لقلنا لكم نحن معكم ولكن نهاية هذا الوصية ينسف أولها
فمن وضعكم أوصياء على الدين حتى يكون الكلام الذي ذكرتموه هو الأحكام الشرعية الواجبة الاتباع؟؟؟!!!
ومن حمد الله تعالى لا يوجد عندنا كهنوت وإن كنتم (( تمثلون دور الكهنوت تماما ) )
فأحكام الإسلام موجودة في القرآن والسنة الصحيحة وأقوال الفقهاء التي شرحتها مدونة ومحفوظة بحمد الله تعالى.
ونطمئنكم أيها العلماء الأجلاء أن أحكام الجهاد قد احترقت وذلك لأن الأمة الإسلامية كانت أمة مجاهدة عبر تاريخها الطويل ومن ثم فجميع أحكام الجهاد في سبيل الله مدونة ومطروقة ومفصلة فهي ليست بحاجة إلى لصوص يتلاعبون بالنصوص الشرعية ليرضوا الكفار والفجار
ولذا فمن حقنا أن نقول لكم النصائح التالية:
أولا - يجب عليكم أن تتوبوا إلى الله من هذا الإفك المبين الذي سطرتموه ببيانكم هذا.
ثانيا - عليكم أن تعلنوا براءتكم من فتاويكم الشيطانية ومن طغاة العرب والعجم.
ثالثا- أن تنطقوا بالحق الذي طالما أبعدتم الأمة عنه طيلة حياتكم.