أما قولهم:
وأنّ مجموعات المجاهدين العاملة في نطاق المقاومة ضدّ الاحتلال في العراق أو في غيره، لا تتمتّع بصلاحيات وليِّ الأمر، فضلًا عما يترتّب على قتل الأسرى من ضرر كبير يلحق المقاومة نفسها، ويشوّه قضية الشعب العراقي المجاهد.
فغير صحيح، بل المجاهدون هم الذين يقررون الحكم في شأن الأسرى فلهم علماء يرجعون إليهم.
وأما الزعم بأنهم لا يتمتعون بصلاحيات ولي الأمر فهذا عذر أقبح من ذنب.
وقد بين الفقهاء أن المجاهدين لهم الحق في قتل الأسرى حتى مع وجود الإمام فكيف إذا لم يكن موجودا؟؟!!
ولن يوجد أبد الدهر ما دام هؤلاء الفقهاء موجودين، لأنهم يسبغون الشرعية على كل طاغية وسكير وعربيد ومجرم.
وأما التعليلات التي قالوا بها وهي (فضلًا عما يترتّب على قتل الأسرى من ضرر كبير يلحق المقاومة نفسها، ويشوّه قضية الشعب العراقي المجاهد) .
فسبحان الله نذبح على قارعة الطريق وتنتهك حرماتنا، وتخافون علينا أن تشوه سمعة المقاومة وقضية الشعب العراقي.
ما شاء الله على هذا الزور والبهتان.
فأنتم حريصون جدا على سمعة المقاومة الإسلامية، وأنتم بحمد الله لم تسموها مقاومة إسلامية لأن الإسلام ضعيف جدا جدا في نفوسكم خوفا من العم بوش وشارون.
نعم إن كان هناك تشويه لسمعة المقاومة الإسلامية فهو منكم يا حضرات العلماء وأنتم لا تدرون
فأنتم أول من شكك بالمقاومة الإسلامية، وأول من شكك بأهدافها، وأول من شكك بوسائلها.