فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 216

وأما قولهم:

ولذلك فإننا نعلن استنكارنا لقتل النيباليين وغيرهم من الرهائن الذين لم يقوموا بأعمال قتالية أصلًا، ولو صحّ أنهم قدّموا خدمات للقوات المحتلّة فهي لا تبرر قتلهم شرعًا.

قلت: استنكروا ما شئتم، والحمد لله الذي كشفكم قبل موتكم كي لا يبقى الناس مغشوشين بأمثالكم ممن يعيش في التيه ويمثل جيل الهزيمة و والتبرير والتثبيط.

والله إن استنكاركم لا يرضي إلا أسيادكم من شياطين الإنس والجن، ولكنه يغضب الله عليكم ورسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين.

وأنتم عندما تدافعون عن هؤلاء القتلى إنما تدافعون عن الباطل بيقين.

لماذا لا تدافعون عن العراق وكل يوم يقتل المئات على يد الكفار والفجار وغالبهم ليسوا من المقاومة؟!

لعل هذا الذي يجري لا يعنيكم لا من قريب ولا من بعيد؛ وإنما الذي يعنيكم هو سمعة المقاومة والشعب العراقي، لذا نرجو من حضرتكم أن تصرفوا لنا هذه السمعة في أي بنك عالمي حتى نوزعها على فقراء ومساكين ومنكوبي الحرب في العراق.

والشرع الإسلامي يبرر قتلهم، والشرع الجاهلي الذي تؤمنون به لا يبرر قتلهم، ولكنه يبرر سحق الملايين وتشريدهم ونهب خيراتهم وانتهاك حرماتهم!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت