من قتل وأسر واختطاف ومفاداة ومنٍّ ونحو ذلك بالتمام والكمال يا حضرات فقهاء آخر زمان
ومن أنتم حتى تأمروا بإطلاق سراحهم فورا؟؟
فأنتم لا في العير وفي النفير
ولو كنتم تخجلون على أنفسكم ما تفوهتم بهذا الهراء لترضوا أعداء الإسلام، قال تعالى: {يَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤْمِنِينَ} (62) سورة التوبة
لو بقينا نسمع هذا التخدير منكم لما قامت لنا قائمة أبدا ولكن بحمد الله تعالى فقد كشفت أوراقكم
وظهرت سوءاتكم وستكونون سبة في التاريخ لأنكم كنتم وما زلتم عقبة كأداء في وجه أي إصلاح حقيقي لهذه الأمة منذ نشأتكم ونعومة أظفاركم