الصفحة 1 من 26

القول المبتكر على شرح نخبة الفكر لـ زين الدين قاسم بن قطلوبغا

نسخة مكتبة سليمانية، قسم حاجي بشير أغا، رقم: 81

53/ب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

قال شيخنا الإمام العالم العلامة الحافظ المتقن المحقق فريد دهره ووحيد عصره الشيخ الإمام زين الدين أبو المعالي قاسم بن قطلوبغا الحنفي عامله الله بلطفه الخفي: هذه حواشي على شرح نخبة الفكر لشيخنا العلامة الحافظ الفهامة شيخ الإسلام أبي الفضل أحمد بن علي ابن حجر رحمه الله تعالى

أوردت على المصنف أن الاختصار لتيسير الحفظ لا لتيسير فهمها، فأفاد أن المراد فهم متين لا يزول سريعا فإنها إذا اختصرت سهل حفظها وحينئذ سهل فهمها بسبب حفظها ولا كذلك المبسوطة فإنه إذا وصل إلى آخر قد يغفل عن الأول

من النظام الحافظ زين الدين العراقي ومن المختصرين الشيخ علاء الدين التركماني

منهم شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني

(قوله) في المتن: «فسئلني بعض الإخوان أن ألخص لهم المهم من ذلك» وقال في الشرح: «فلخصته» إلى أن قال: «فرغب إلي ثانيا أن أضع عليها شرحا» قال في المتن: «فأجبته إلى سؤاله

قلت: يلوح في هذا تنكيت وهو أن عبارة المتن بحسب ما شرحت تفيد أنه كتب بعض المتن بعد الشرح

قلت: لأنه يتناول المرفوع عند الجمهور باعتبار الترادف ويتناول الموقوف المنقطع عند من عدا الجمهور.

وقال المصنف: قولي: ليكون أشمل باعتبار الاقوال فأما على الأول فواضح وأما على الثالث فلأن الخبر أعم مطلقا فكلما ثبت الأعم ثبت الأخص وأما على الثاني فلأنه إذا اعتبرت هذه الأمور في الخبر الذي هو وارد عن غير النبي صلى الله عليه وسلم فلأن يعتبر ذلك فيما ورد عنه وهو الحديث من باب الأولى بخلاف ما إذل اعتبرت في الحديث فإنه لا يلزم اعتبارها في الخبر لأنه أدون رتبة من الحديث على هذا القول انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت