«63/ب»
...يقع لنا ذلك الإسناد بعينه»
قلت: صوابه: ذلك الحديث
تقدم أن العلو النسبي أن ينتهي الإسناد إلى إمام ذي صفة علية وهذه المساواة ليست كذلك بل إنما ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحقها أن تكون من أفراد العلو المطلق والله أعلم.
قلت: إذا كانت المصافحة ما ذكر فلم يدخل في تعريف العلو النسبي كما تقدم في المساواة.
هو الشيخ زين الدين العراقي فإنه نازع في ذلك الشيخ تقي الدين ابن الصلاح ذكره في شرح الألفية.
قلت: ينبغي تأخير"ومنه من روى عن أبيه عن جده"عن قوله"لأنه هو الجادة المسلوكة الغالبة"إلخ.
أي: أبي الراوي فيكون جد أبيه لا جده هو أعني الراوي.
قلت: طالعت التلخيص المذكور من خط المصنف وأظهرت فيه ستة تراجم لا وجود لها وفي الوجود وهي:
-حماد بن عيسى الجُهَنِي، عن أبيه، عن أبيه: عُبَيْدة بن صيفي،
-وعبد الله بن عبد الحكم عن أمه: أميمة (1) ، عن أمها: رقيقة (2) ،
-وعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر عن أبيه عن جده،
-وبشير بن النعمان بن بشير بن النعمان بن بشير، عن أبيه، عن أبيه، عن النعمان بن بشير
-وخالد بن موسى بن زياد بن جهور (3) عن أبيه عن جده: جهور.
ولمّا رأيتُ هذا وَضَعتُ كتابا في هذا النوع وبيَّنتُ فيه ما كان مُتَّصِلا بالآباء مِمّا فيه انقطاعُ الآباءِ، وفصلت كلَّ قِسمٍ على حِدَتِه وخَرَّجتُ في كل ترجمة حديثا إلا ما كان في أَصل (4) الكتب الستة وما كان في بعض الكتب التي لم تكن تخضرني إذ ذاك فنسبته إليها والله أعلم.
(قوله)
(3) وفي الأصل: جهول. والتصويب من بعده ومن نسخة الأزهر وشرح شرح نخبة الفكر لعلي القاري.
(4) وفي شرح شرح نخبة الفكر: أحد الكتب الستة، وهو الصواب