الصفحة 18 من 26

«61/ب»

...المعنى لأن الإنسان ليس بمعصوم من الخطإ فلا يقال فيمن وقع له الخطأ مرة أو مرتين أنه سيئ الحفظ وإن كان يصدق عليه أن خطئه أقل من إصابته لأنه لم يصدق عليه أنه لم ترجح إصابته.

(قوله) «إذا تميز» لنا وإلا فهو متميز في نفسه إذ الأعراض لا يتصور فيها الاختلاط الذي لا تميز معه

قلت: هذا اللفظ فيه إبهام لأن ظاهر السوق أنه لحديث المختلط ولفظة"من"لمن يعقل فلا تصلح للحديث وأنّ استعملهما فيمن يعقل ويكون قد انتقل من الحديث إلى الراوي فليس بظاهر والله أعلم.

قال المصنف:"إذا تابع السيئ الحفظ شخص فوقه انتقل بسبب ذلك إلى درجة ذلك الشخص وينتقل ذلك الشخص غلى أعلى من درجة نفسه التي كان فيها حتى يترجح على مساويه من غير متابعة من دونه"

قلت: المراد بقوله:"فوقه أو مثله"أي: في الدرجة من السند لا في الصفة.

الأولى أن يقول:"صار الحديث"لأن الضمير للمختلط والمستور والإسناد فعلى ما قال يكون على وجه التغليب أو تقدير مضاف؛ وعلى ما قلت لا يحتاج لذلك والله أعلم

قلت: مقتضى النظر أنه أرجح من الحسن لذاته لأن المتابع بكسر الباء إذا كان معتبرا فحديثه حسن وقد انضم إله المتابع بالفتح والله أعلم.

قلت: لفظة"غاية"زائد مفسد للمعنى لأن لفظ"ما"المراد به الكلام كما فسره بقوله"من الكلام"فيصير التقدير المتن غاية كلام ينتهي إليه الإسناد فعلى هذا المتن حرف اللام مِن قوله صلى الله عليه وسلم:"مَن جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ"

هو بعض من يخبر عن الكتب القديمة ووقع الاحتراز عنه بقوله فيما تقدم ما يقول الصاحبي...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت