«62/ب»
...كان المراد مؤمنا بما جاء به غيره من الأنبياء فذلك مؤمن به إن كان لقاؤه بعد البعثة وإن كان قبلها فهو مؤمن بأنه سيبعث فلا يصح أيضا أن يكون فصلا لما ذكره بعد هذا والله أعلم.
يعني أنه محل تأمل. قال المصنف:"قلت مرجحا أحد جانبي هذا الترديدان الصحية وعدمها من الأحكام الظاهرة فلا يحصل إلا عند حصول مقتضيها في الظاهر وحصوله في الظاهر يتوقف على البعثة."
قال المصنف:"وكذا من روى عنه ثم مات مرتدا بعد وفاته كربيعة بن أمية بن خلف لإنه لقيه مؤمنا به وروى عنه واستمر إلى خلافة عمر فارتد ومات على الردة."
يعنى مسئلة الارتداد.
قال المصنف:"وهو مقبول بلا خلاف والفرق بينه وبين التابعي حيث اخْتُلِف فيه مع اشتراكهما في احتمال الرّواية عن التابعين أن احتمال رواية الصحابيِّ عن التابعي بَعيدٌ بخلاف احتمال رواية التابعي عن التابعي فإنها ليست بعيد"قال المصنف:"ويُلغَز به فيقال: حديث مرسل يحتج به بالاتفاق"
قلت: قيده ابن الصلاح بأن يكون معروف العدالة وكذا ابن الحاجب وغيره
لفظة غاية زائد كما تقدم
قلت: خصوصه بالعقل لا باللفظ والله أعلم
الاولى أن يقول:"فعدهم معهم"لما سيأتي من أنه لم يعتد بهم منهم.
لقائل أن يقول:"أنت صرحت بأنه عدهم فيهم فما ورد على عياض فهو وارد على ظاهر عبارتك"فكان الأولى ما قلناه والله أعلم.