«64/ب»
ومن المعلوم أن هذا الرجل لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يريد بحدثنا جماعةَ المسلمين"انتهى"
قلت: هذا يدل على جواز الإطلاق لا على الإطلاق تدليسا المُستشهَد عليه والله أعلم
قال المصنف:"والطبقة المتوسطة بين المتقدمين والمتأخرين لا يذكرون الإنباء إلا مقيدا بالإجازة فلما كثر واشتهر استغنى المتأخرون عن ذكره"
قلت: المقام مقام الإضمار لتقدم ذكرهم وهو أخصر
زيادة مستغنى عنها وإنما ذكرت لأجل الاستثناء الذي في المتن مع تقدم قوله:"بخلاف غير المعاصر"فلو أخر كان أولى
تقدم ما فيه فيراجع
قال المصنف: أي ما كتبه الشيخ وارسله إلى الطالب. والمراد بالكتاب: الشيء المكتوب وهو المعبر عنه بالكتابة.
تقدم أن المبهم من لم يسم، والمهمل من سمى ولم يتميز.
قال بعض من ادعى الفضل في هذه الصناعة: قوله:"واختلفت أشخاصهم"حشو وزائد لا فائدة فيه لأن أشخاصهم لا تكون إلا مختلفة فحذفه أولى.
قلت: هذا التعليل لا معنى له والصواب أن يقال: لأن لفظة"الروة"و"اتفقت أسمائهم"مغن عنه
ويمكن أن يقال في جوابه: إن هذا بيان الواقع، وكثيرا ما يقع ذلك للبلغاء. والله أعلم.
(قوله) «وقد صنف فيه أي: في المؤتلف…» إلخ.
وفيه تنبيه على خلاف ما اشتهر: أن أول من صنف فيه عبد الغني. ووجه ما اشتهر أن عبد الغني أول من صنف فيه مفردا. والله أعلم.
قلت: لا يصح أن يكون منه لأن عدد الحروف لم تكن