الصفحة 25 من 26

«64/ب»

ومن المعلوم أن هذا الرجل لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يريد بحدثنا جماعةَ المسلمين"انتهى"

قلت: هذا يدل على جواز الإطلاق لا على الإطلاق تدليسا المُستشهَد عليه والله أعلم

قال المصنف:"والطبقة المتوسطة بين المتقدمين والمتأخرين لا يذكرون الإنباء إلا مقيدا بالإجازة فلما كثر واشتهر استغنى المتأخرون عن ذكره"

قلت: المقام مقام الإضمار لتقدم ذكرهم وهو أخصر

زيادة مستغنى عنها وإنما ذكرت لأجل الاستثناء الذي في المتن مع تقدم قوله:"بخلاف غير المعاصر"فلو أخر كان أولى

تقدم ما فيه فيراجع

قال المصنف: أي ما كتبه الشيخ وارسله إلى الطالب. والمراد بالكتاب: الشيء المكتوب وهو المعبر عنه بالكتابة.

تقدم أن المبهم من لم يسم، والمهمل من سمى ولم يتميز.

قال بعض من ادعى الفضل في هذه الصناعة: قوله:"واختلفت أشخاصهم"حشو وزائد لا فائدة فيه لأن أشخاصهم لا تكون إلا مختلفة فحذفه أولى.

قلت: هذا التعليل لا معنى له والصواب أن يقال: لأن لفظة"الروة"و"اتفقت أسمائهم"مغن عنه

ويمكن أن يقال في جوابه: إن هذا بيان الواقع، وكثيرا ما يقع ذلك للبلغاء. والله أعلم.

(قوله) «وقد صنف فيه أي: في المؤتلف…» إلخ.

وفيه تنبيه على خلاف ما اشتهر: أن أول من صنف فيه عبد الغني. ووجه ما اشتهر أن عبد الغني أول من صنف فيه مفردا. والله أعلم.

قلت: لا يصح أن يكون منه لأن عدد الحروف لم تكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت