فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 1004

الصلاة لغة: الدعاء سميت هذه العبادة الشرعية باسم الدعاء لاشتمالها عليه والمواقيت جمع ميقات والمراد به الوقت الذي عينه الله لأداء هذه العبادة وهو القدر المحدود للفعل من الزمان

1-(عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"وقت الظهر إذا زالت الشمس"أي مالت إلى جهة المغرب وهو الدلوك الذي أراده تعالى: {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} "وكان ظل الرجل كطوله"أي ويستمر وقتها حتى يصير ظل كل شيء مثله فهذا تعريف لأول وقت الظهر وآخره فقوله وكان عطف على زالت كما قررناه أي ويستمر وقت الظهر إلى صيرورة ظل الرجل مثله"ما لم يحضر""وقت العصر"وحضوره بمصير ظل كل شيء مثله كما يفيده مفهوم هذا وصريح غيره"ووقت العصر"يستمر"ما لم تصفر الشمس"وقد عين آخره في غيره بمصير ظل الشيء مثليه"ووقت صلاة المغرب"من عند سقوط قرص الشمس ويستمر"ما لم يغب الشفق الأحمر"وتفسيره بالحمرة سيأتي نصا"ووقت صلاة العشا"ء من غيبوبة الشفق ويستمر"إلى نصف الليل الأوسط"المراد به الأول"ووقت صلاة الصبح"أوله"من طلوع الفجر"ويستمر"ما لم تطلع الشمس"رواه مسلم تمامه في مسلم"فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قرني الشيطان"الحديث أفاد تعيين أكثر الأوقات الخمسة أولا وآخرا فأول الظهر زوال الشمس وآخره مصير ظل الشيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت