فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1004

أي طلب سقاية الله تعالى عند حدوث الجدب: أخرج ابن ماجه من حديث ابن عمر: أن النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قال:"لم ينقص قوم المكيال والميزان إلا أُخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء".

1-وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خرج النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم"أي من المدينة"متواضعًا متبذلًا"بالمثناة الفوقية فذال معجمة أي أنه لابس ثياب البذلة، والمراد ترك الزينة وحسن الهيئة تواضعًا وإظهارًا للحاجة"متخشعًا"الخشوع في الصوت والبصر كالخضوع في البدن"مترسلًا"من الترسل في المشي وهو التأني وعدم العجلة"متضرعًا"لفظ أبي داود"متبذلًا متواضعًا متضرعًا"والتضرع التذلل والمبالغة في السؤال والرغبة كما في النهاية"فصلى ركعتين كما يصلي في العيد لم يخطب خطبتكم هذه"لفظ أبي داود"ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير ثم صلى ركعتين كما يصلي في العيد"فأفاد لفظه أن الصلاة كانت بعد الدعاء واللفظ الذي أتى به المصنف غير صريح في ذلك"رواه الخمسة وصححه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت