أو سمع صوتًا بأذنه"، وتقدم ما تفيده هذه الأحاديث.ولو ضم المصنف هذه الروايات إلى حديث أبي هريرة الذي قدمه، وأشار إليه هنا لكان أولى بحسن الترتيب، كما عرفت."
وهذه الأحاديث دالّة على حرص الشيطان على إفساد عبادة بني ادم، خصوصًا الصلاة، وما يتعلق بها، وأنه لا يأتيهم غالبًا إلا من باب التشكيك في الطهارة، تارة بالقول، وتارة بالفعل، ومن هنا تعرف أن أهل الوسواس في الطهارات امتثلوا ما فعله، وقاله.