فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 40

أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ وفي الجهاد {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ} وقال في القصاص {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} وقال في المطاعم والمشارب {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} الآية وقال {فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ} وقال في المزاجر {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} وقال في أخرى {لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ} وقال {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً} وذكر في الآداب وصايا لقمان لابنه وهو يعظه {يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ} إلى قوله {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا} إلى غير ذلك من الآيات وأكد من ذلك كله {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} إلى قوله {إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى} وقال في الردع {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} فإن قيل أن المزاجر ليست في كل شريعة ألا ترى إنه قيل لم تكن في النصرانية لما روى عن عيسى عليه السلام إذا لطم أحدكم على أحد جانبيه فليعرض عليه الجانب الأخر وقال أدع الناس إلى الدين بالمقال دون القتال قيل إن المزاجر كما تكون القتال قد تكون بالمقال فلابد أن يكون لهم مزاجر ثم أن مزاجرهم قد وردت منها التوراة فاستغنى بها عيسى عليه السلام عن تبيينها وما ذكر من تمكين الجانب الآخر من اللطم فحث منه على العفو واحتمال المكروه.

النسخ والمسخ يتقاربان كذا قال الخليل إلا أن المسخ في نقل الأعيان والنسخ في نقل الصور نحو نسخ الكتاب وهو نقل صورة الكتابة إلى غيره من غير إبطال لرسم الأول ونسخ الظل الشمس إذا أزالها وحقيقة النسخ إزالة مثل الحكم الثابت بالشرع بشرع آخر مع التراخي والفرق بينه وبين التخصيص إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت