فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 40

المشتركة فإن الذي أختلف في العدد ربما كان من المشترك نحو ضارب وضرب وربما كان من المتباينة نحو القنا والقنابل وربما كانت الكلمة صورتها صورة المشترك في اللفظ وتكون من المشتقة لاختلاف تقديرها نحو المختار إذا كان فاعلًا فإن تقديره مفتعل وإذا كان مفعولًا فإن تقديره مفتعل وكذا فلان منحل وأمر منحل فيه والفلك إذا كان واحدًا كقفل وإذا كان جمعًا فإنه كوئن وناقة هجان وامرأة ضناك فإنها كحمار ونوق هجان كقوم كرام وعلى ذلك هم يغزون نحو يخرجون وهن يغزون نحو يخرجن وأنت تعصين نحو تشتمين وأنتن تعصبن نحو تشتمن ونحو دبر مصدر ودبر وجمع الدابر نحو ركب وكثيرًا ما يلتقي فرعان للفظين متفقين في الصيغة وهما مختلفان في المعنى نحو المصباح لما يشرب منه الصبوح ولما يشتق من صبحت أي أسرجت واشتكى لإظهار الشكوى ولاتخاذ شكوه اللبن.

إما أن يكون في لغتين نحو الصقر للبن إذا بلغ غاية لحموضة في لغة أكثر العرب والصقر للدبس في لغة أكثر أهل المدينة وإما أن يكون أحدهما منقولًا عن الآخر أو مستعارًا والفرق بينهما أن المنقول هو الذي ينقله أهل صناعة ماعن المعنى المصطلح عليه أولًا إلى معنى آخر قد تفردوا بمعرفته فيبقى من بعد مشتركا بين المعنيين وعلى ذلك الألفاظ الشرعية نحو الصلاة والزكاة أو الألفاظ التي يستعملها الفقهاء والمتكلمون والنحويون وأما المستعار فالاسم الموضوع لمعنى فتستعيره لمعنى آخر له اسم وضعي غيره فتستعمله فيه لمواصلة توجد بين المعنيين كتسمية الشجاع بالأسد والبليد بالحمار والفرق بين حكم المنقول والمستعار أن المنقول شرطة أن يتبع فيه أهل تلك الصناعة والمستعار لكل واحد أن يستعين فيستعمله إذا قصد معنى صحيحًا فيكون متضمنًا لمعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت