فهرس الكتاب

الصفحة 1086 من 1952

نصفُ ديةِ المسلمِ، ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ولا تُؤخذُ صدقاتُهم إلّا في دُورِهم -ويروى: دِيَةُ المُعاهِدِ نصفُ ديةِ الحرِّ" [1] ."

2625 - عن خِشْفِ بن مالك، عن ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه أنه قال:"قَضَى رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم في ديةِ الخطإ عشرينَ بنتَ مخاضٍ وعشرينَ ابنَ مخاضٍ ذُكورًا [2] ، وعشرينَ بنتَ لَبُونٍ، وعشرينَ جَذَعةً، وعشرينَ حِقَّةً" [3] ، والصحيحُ أنه موقوفٌ على ابن مسعود رضي اللَّهُ عنه،

(1) أخرجه بتمامه أحمد في المسند 2/ 180، وأخرجه أبو داود مُجَزَّأً في السنن 4/ 707 - 708، كتاب الديات (33) ، باب في دية الذمي (23) ، الحديث (4583) ، وفي 4/ 670 باب إيقاد المسلم بالكافر (11) ، الحديث (4531) ، وفي كتاب الزكاة (3) ، باب أين تصدق الأموال (8) ، الحديث (1591) ، وأخرجه الترمذي مُجَزَّأً في السنن 4/ 146، كتاب السير (22) ، باب ما جاء في الحِلْفِ (30) ، الحديث (1585) وقال: (حسن صحيح) وفي 4/ 24، كتاب الديات (14) ، باب ما جاء في دية الكفار (17) ، الحديث (1413) وأخرج قطعة منه النسائي في المجتبى من السنن 8/ 45، كتاب القسامة (45) ، باب كم دية الكافر (37) ، وأخرجه ابن ماجه مُجَزَّأً في السنن 2/ 895، كتاب الديات (21) ، باب المسلمون تتكافأ دماؤهم (31) ، الحديث (2685) ، وفي 2/ 883 باب دية الكافر (13) ، الحديث (2644) ، قوله:"قعيدتهم"أراد بالقعيدة الجيوش النازلة في دار الحرب، يبعثون سراياهم إلى العدو، فما غنمت يُرَدُّ منه على القاعدين حصتهم، لأنهم كانوا رِدْأ لهم. قوله:"لا جَلَبَ ولا جَنَبَ"سبق شرحها في الحديث (1256) ، في كتاب الزكاة.

(2) في المطبوعة زيادة (وعشرين ابن لبون) وليست عند أبي داود والترمذي والنسائي.

(3) أخرجه أبو داود في السنن 4/ 680، كتاب الديات (33) ، باب الدية كم هي (18) ، الحديث (4545) ، وأخرجه الترمذي في السنن 4/ 10 - 11، كتاب الديات (14) ، باب ما جاء في الدية. . . (1) ، الحديث (1386) ، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن 8/ 43 - 44، كتاب القسامة (45) ، باب ذكر أسنان دية الخطإ (34) ، وأخرجه ابن ماجه في السنن 2/ 879، كتاب الديات (21) ، باب دية الخطإ (6) ، الحديث (2631) ، وأخرجه الدارقطني في السنن 3/ 175، كتاب الحدود والديات، الحديث (267) ، وأخرجه البيهقي في السنن 8/ 75، كتاب الديات، باب من قال هي أخماس. . .، قوله:"بنت مخاض"وبقية الألفاظ سبق شرحها في كتاب الزكاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت