فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3219 - وقال:"مَنْ تصبَّحَ بسبعِ تمراتٍ عَجْوَةً لمْ يضرَّهُ ذلكَ اليومَ سَمٌّ ولا سِحْر" [1] .
3220 - وقال: إنّ في عَجْوَةِ العالِيَةِ شِفاءً، وإنَّها تِرْياقٌ أوَّلَ البُكْرَةِ" [2] ."
3221 - عن عائشة رضي اللَّه عنها أنّها قالت:"كانَ يأتي علينا الشهر ما [3] نُوقِدُ فيهِ نارًا، إنما هو التمرُ والماء إلّا أنْ نُؤتَى باللُّحَيْمِ [4] " [5] .
3222 - وقالت:"ما شَبعَ آلُ محمَّدٍ يَومَيْنِ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ إلَّا وأحدُهُما تمرٌ" [6] .
(1) متفق عليه من حديث سعد بن أبي وقاص رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 9/ 569، كتاب الأطعمة (70) ، باب العجوة (43) ، الحديث (5445) ، وفي 10/ 238، كتاب الطب (76) ، باب الدواء بالعجوة للسحر (52) ، الحديث (5769) ، ومسلم في الصحيح 3/ 1618، كتاب الأشربة (36) ، باب فضل تمر المدينة (27) ، الحديث (155/ 2047) .
(2) أخرجه مسلم من حديث عائشة رضي اللَّه عنها في المصدر نفسه 3/ 1619، الحديث (156/ 2048) ، والعالية: ما كان من الحوائط والقرى والعمارات من جهة المدينة العليا مما يلي نجدًا والسافلة من الجهة الأخرى مما يلي تهامة (النووي، شرح صحيح مسلم 14/ 3) ، والترياق: ما يستعمل لدفع السم من الأدوية والمعاجين، وهو معرب ويقال بالدال أيضًا (ابن الأثير، النهاية في غريب الحديث 1/ 188 مادة"ترق") .
(3) في المطبوعة (وما) والصواب ما أثبتناه كما في مخطوطة برلين، وهو الموافق للفظ البخاري.
(4) في المطبوعة: (باللحم) والصواب: باللحيم بالتصغير كما جاء في مخطوطة برلين وعند البخاري ومسلم.
(5) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 11/ 282، كتاب الرقاق (81) ، باب كيف كان عيش النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه (17) ، الحديث (6458) واللفظ له، ومسلم في الصحيح 4/ 2282، كتاب الزهد والرقائق (53) ، الحديث (26/ 2972) .
(6) متفق عليه، أخرجه البخاري في المصدر السابق، الحديث (6455) ، ومسلم في المصدر السابق، الحديث (25/ 2971) واللفظ له.