فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
4615 - وقال جابر رضي اللَّه عنه:"قَدِمَ النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم منْ سَفَرٍ، فلمَّا كانَ قُرْبَ المدينةِ هاجَتْ رِيحٌ تكادُ أنْ تَدْفِنَ الراكِبَ، فقالَ رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: بُعِثَتْ هذِه الرِّيحُ لمَوْتِ مُنافِقٍ فقَدِمَ المدينةَ فإذا عَظيمٌ مِنَ المُنافِقينَ قدْ ماتَ" [1] .
4616 - عن أبي سعيد الخُدْرِيّ رضي اللَّه عنه قال:"خرَجْنا معَ النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم حتَّى قَدِمْنَا عُسْفانَ، فأقامَ بها لَيالِيَ، فقالَ النَّاسُ: ما نحنُ هاهنا في شيءٍ وإنَّ عِيالَنا لَخلوفٌ مَا نَأْمَنُ عليهِمْ، فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم، فقال: والَّذِي نَفْسِي بيدِه ما مِنَ المدينةِ شِعْبٌ ولا نَقْبٌ إلَّا عليهِ مَلَكانِ يَحْرِسانِها حتَّى تَقْدَموا إليها. ثمَّ قال: ارتَحِلُوا. فارتَحَلْنا وأقبَلْنا إلى المدينةِ، فوَالَّذِي يُحْلَفُ بهِ ما وَضَعْنا رحالَنا حِينَ دَخَلنا المدينةَ حتَّى أغارَ علينا بَنُو عبدِ اللَّه بنِ غَطَفانَ، وما يهيجُهُمْ قبلَ ذلكَ شيءٌ" [2] .
4617 - وقال أنس رضي اللَّه عنه:"أصابَت الناسَ سَنَةٌ على عهدِ رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فبَيْنا النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم يَخطُبُ في يومِ جُمُعَةٍ [3] قامَ أعرابيٌّ فقال: يا رسولَ اللَّه هَلَكَ المالُ وجاعَ العِيالُ فادْعُ اللَّه لنا، فرفَعَ يدَيْهِ وما نَرى في السماءِ قَزَعَة، فوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ"
(1) أخرجه مسلم في الصحيح 4/ 2145 - 2146، كتاب صفات المنافقين (50) ، الحديث (15/ 2782) ، وقوله:"تدفن الراكب"أي تغيبه عن الناس وتذهب به لشدتها (النووي، شرح صحيح مسلم 17/ 127) .
(2) أخرجه مسلم في الصحيح 2/ 1001 - 1002، كتاب الحج (15) ، باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها (86) ، الحديث (475/ 1374) ، قوله:"وإنّ عيالنا لخُلوف": أي ليس عندهم رجال ولا من يحميهم، والشِّعْب: هو الفرجة النافذة بين الجبلين، وقال ابن السكيت: هو الطريق في الجبل. والنَّقب: هو مثل الشعب، وقيل هو الطريق في الجبل، قال الأخفش: أنقاب المدينة: طرقها وفجاجها (النووي، شرح صحيح مسلم 9/ 147 - 148) .
(3) تصحفت في المطبوعة إلى (الجمعة) والتصويب من المخطوطة، ومن شرح السنة 4/ 414، وهو الموافق للفظ البخاري.