4682 - وقال عليه السلام:"قُريْشٌ والأنصارُ وجُهَيْنةُ ومُزَيْنةُ وأَسلمُ وغِفارُ وأشجعُ مَوَالِيَّ، ليسَ لهم مَوْلَى دونَ اللَّهِ ورسولهِ" [1] .
4683 - وقال عليه السلام:"أسلمُ وغِفارُ ومُزَيْنةُ وجُهَينَةُ خيرٌ مِن بَني تميمٍ، ومِن بني عامرٍ والحلِيفَيْنِ [مِن] [2] بَني أسدٍ وغَطَفَانَ" [3] .
4684 - عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال:"ما زلتُ أحِبُّ بَني تَمِيمٍ مُنْذ ثلاثٍ [4] ، سمعتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم يقولُ فيهم، سمعتُه يقول: هم أشدُّ أمتي على الدجالِ، قال: وجاءَتْ صدقاتُهم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم: هذه صدقاتُ قومِنَا، وكانَتْ سَبِيَّةٌ منهم عند عائشةَ رضي اللَّه عنها فقالَ: أعتقِيها فإنها مِن وَلَدِ إسماعيل" [5] .
(1) متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 6/ 542، كتاب المناقب (61) ، باب ذِكْرُ أسلم. . . (6) ، الحديث (3512) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 4/ 1954، كتاب فضائل الصحابة (44) ، باب من فضائل غفار. . . (47) ، الحديث (189/ 2520) قوله:"جُهَيْنَة"بالتصغير قبيلة"ومُزَيْنة"كذلك، قوله:"مَوَاليَّ"أي أحبائي وأنصاري.
(2) ليست في المخطوطة. وعبارة المؤلف في شرح السنة 14/ 64: (خير من بني تميم، وعامر بن صعصعة، وأسد وغطفان) وعبارة مسلم (خير من بني تميم، وبني عامر، والحليفين أسد وغطفان) .
(3) متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 6/ 543، كتاب المناقب (61) ، باب ذكر أسلم. . . (6) ، الحديث (3523) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 4/ 1955، كتاب فضائل الصحابة (44) ، باب من فضائل غفار. . . (47) ، الحديث (190/ 2521) واللفظ له، قوله:"غَطَفان"بفتحتين. وتفضيل تلك القبائل لسبقهم إلى الإسلام وحسن آثارهم.
(4) تصحفت العبارة في المطبوعة إلى: (ما زلت أحب من بني تميم بعد ثلاث) والتصويب من المخطوطة، ومن شرح السنة 14/ 66، وهو الموافق للفظ البخاري.
(5) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 5/ 170، كتاب العتق (49) ، باب من ملك من العرب رقيقًا. . . (13) ، الحديث (2543) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح 4/ 1957، كتاب فضائل الصحابة (44) ، باب من فضائل غفار. . . (47) ، الحديث (198/ 2525) قوله:"سَبِيَّةٌ"بفتح فكسر فتشديد تحتية أي أسيرة.