فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 1952

عدوًا أو يمشي لك إلى جنازةٍ" [1] ."

1117 - و"سُئلت عائشةُ رضي اللَّه عنها عن قول اللَّه تعالى: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [2] وعن قوله تعالى: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [3] ؟ فقالت: سألتُ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم؟ فقالَ: هذه معاتبةُ اللَّهِ العبدَ بما يصيبهُ من الحُمَّى والنَّكبةِ، حتَّى البِضَاعَةِ يضعُها في يدِ قميصِهِ، فيفقِدُها فيفزعُ لها، حتَّى إن العبدَ ليخرجُ من ذنوِبهِ كما يخرجُ التِّبْرُ الأحمرُ من الكِيرِ" [4] .

1118 - وعن أبي موسى أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال:"لا تصيبُ عبدًا نَكْبَةٌ فما فوقها أو دونَها إِلا بذنب وما يعفو اللَّه عنه أكثرُ، وقرأ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [5] " [6] .

(1) أخرجه أبو داود في السنن 3/ 480 كتاب الجنائز (15) ، باب الدعاء للمريض عند العيادة (12) ، الحديث (3107) ، وقال أبو داود عقب الحديث: (وقال ابن السرح: إلى الصلاة) ، وأخرجه ابن حبان، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص 183 كتاب الجنائز (6) ، باب عيادة المريض (7) ، الحديث (715) ، والحاكم في المستدرك 1/ 344 كتاب الجنائز، باب الدعاء الذي يشفي اللَّه به مريضًا لم يحضر أجله، وقال: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي.

(2) سورة البقرة (2) ، الآية (284) .

(3) سورة النساء (4) ، الآية (123) .

(4) أخرجه أحمد في المسند 6/ 218 ضمن مسند عائشة أم المؤمنين رضي اللَّه عنها، والترمذي في السنن 5/ 221 كتاب التفسير (48) ، باب ومن سورة البقرة (3) ، الحديث (2991) وقال: (هذا حديث حسن غريب من حديث عائشة لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة) . لكن في سند الحديث علي بن زيد بن جدعان، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب 2/ 37: (ضعيف) ، وفي سند أحمد والترمذي أن السائلة لعائشة رضي اللَّه عنها وهي: (أمية) . و (التِّبْرُ) : الذهب والفِضة قبل أن يُضْرَبا دنانير. و (البضاعة) طائفة من مال الرجل.

(5) سورة الشورى (42) ، الآية (30) .

(6) أخرجه الترمذي في السنن 5/ 377 - 378 كتاب التفسير (48) ، باب ومن سورة حمعسق -الشورى- (44) ، الحديث (3252) وقال: (هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه) ، وساق الحديث ضمن رواية مطوَّلة، لكن في سند الحديث: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت