صبَّرَه على ذلك، حتَّى يُبَلِّغَهُ المنزلةَ التي سبقتْ له من اللَّهِ" [1] ."
1128 - وقال:"مثلُ ابنِ آدمَ وإلى جنبهِ تسعة وتسعونَ منيِّةً، إن أخطأته المنايا وقعَ في الهَرَمِ حتَّى يموتَ" [2] (غريب) .
1129 - وقال:"يَوَد أهلُ العافيةِ يومَ القيامةِ حينَ يُعطَى أهلُ البلاءِ الثوابَ، لو أنَّ جلودَهم كانتْ قُرِضَتْ في الدنيا بالمقاريضِ" [3] (غريب) .
1130 - عن عامر الرَّامِ [4] أنّه قال، سمعتُ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول:"إنَّ المؤمنَ إذا أصابَهُ السَّقَمُ ثم عافاه اللَّهُ كانَ كفارةً لِمَا مضى من ذنوبِهِ، وموعظةً له فيما يستقبِل، وإنَّ المنافقَ إذا مَرِضَ ثم أُعْفِيَ"
(1) أخرجه أحمد عن محمد بن خالد، عن أبيه، عن جده وكان لجده صحبة، في المسند 5/ 272 ضمن حديث رجل رضي اللَّه عنه، وأبو داود في السنن 3/ 470 كتاب الجنائز (15) ، باب الأمراض المكفِّرة للذنوب (1) ، الحديث (3090) ، وقال القاري في مرقاة المفاتيح 2/ 311 عن الجدِّ -راوي الحديث- (وقد سمَّاه ابن مندة اللجلاج بن حكيم) وقد ذكره أيضًا ابن حجر في الإصابة 3/ 309 برقم (7548) .
(2) أخرجه الترمذي من رواية عبد اللَّه بن الشَّخِّير رضي اللَّه عنه في السنن 4/ 455 كتاب القدر (33) ، باب (14) وهو ما يلي: باب ما جاء في القدرية (13) ، الحديث (2150) ، وقال: (هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه) ، وعزاه السيوطي في الجامع الصغير 5/ 516 للضياء المقدسي في المختارة. وعزاه في الجامع الكبير 1/ 737 للبيهقي في شعب الإيمان، وللطبراني في المعجم الكبير.
(3) أخرجه الترمذي من رواية جابر، رضي اللَّه عنه في السنن 3/ 604 كتاب الزهد (37) ، باب (58) ، وهو ما يلي باب ما جاء في ذهاب البصر (57) ، الحديث (2402) ، وقال: (وهذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إِلا من هذا الوجه) . وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير 1/ 88، في معجم إبراهيم بن محمد البغدادي، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 3/ 375، في كتاب الجنائز، باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره، وعزاه السيوطي في الجامع الكبير 1/ 1018 للحاكم في"الكنى"، وللضياء المقدسي ولابن الجوزي في الموضوعات.
(4) في مخطوطة برلين: (عامر بن الرام) والصواب عدم وجود (ابن) ، انظر تجريد أسماء الصحابة للذهبي 1/ 284، وتهذيب التهذيب لابن حجر 5/ 84.