1838 - عن سَهْل بن سعد، قال، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"ما مِنْ مُسْلِم يُلَبِّي إلَّا لَبَّى ما عَنْ يَمِينهِ وشِمالِهِ مِنْ حَجَرٍ أو شَجَرٍ أو مَدَرٍ حتَّى تَنْقَطِعَ الْأَرْضُ مِنْ ها هُنا وها هُنا" [1] .
1839 - وعن ابن عمر رضي اللَّه عنهما أنّه قال:"كانَ رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يَرْكَعُ بِذِي الحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ إذا اسْتَوَتْ بِهِ النَّاقَةُ قائِمَةً عِنْدَ مَسْجِد ذِي الحُلَيْفَةِ أَهَلَّ بهؤُلاءِ الكَلِمَاتِ، يَعْنِي التَّلْبِيَةَ" [2] .
1840 - عن عُمارة بن خُزَيْمَة بن ثابت، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم: أنَّهُ كانَ إذا فرَغَ من تَلْبِييهِ سَألَ اللَّه رِضْوانَهُ والجَنَّةَ، واسْتَعْفَاهُ برحمتِهِ مِنَ النَّارِ" [3] ."
(1) أخرجه الترمذي في السنن 3/ 189، كتاب الحج (7) ، باب ما جاء في فضل التلبية والنحر (14) ، الحديث (828) ، وابن ماجه في السنن 2/ 974 - 975، كتاب المناسك (25) ، باب التلبية، (15) ، الحديث (2921) ، وابن خزيمة في صحيحه 4/ 176، كتاب المناسك، باب تلبية الأشجار والأحجار. . . (558) ، الحديث (2634) ، والحاكم في المستدرك 1/ 451، كتاب المناسك، باب تلبية ما على الأرض من يمين الملبي وشماله، وقال: (صحيح على شرط الشيخين) وأقره الذهبي، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 5/ 43، كتاب الحج، باب التلبية في كل حال. و (المدر) : الطين المتماسك.
(2) قال القاري في المرقاة 3/ 186: (قال شيخ الإسلام -الحافظ بن حجر- في تحريره لأحاديث الشكاة: أسند هذا الحديث لأحمد لفظًا والبخاري معنى) وقد أخرجه مسلم بلفظه دون قوله"يعني التلبية"في الصحيح 2/ 843، كتاب الحج (15) ، باب التلبية وصفتها ووقتها (3) ، الحديث (21/ 1184) ، والبخاري بمعناه في الصحيح 3/ 412 - 413، كتاب الحج (25) ، باب الإهلال مستقبل القبلة (29) ، الحديث (1553) و (1554) .
(3) أخرجه الشافعي في الأم 2/ 157، كتاب الحج، باب ما يستحب من القول في أثر التلبية، والدارقطني في السنن 2/ 238، كتاب الحج، باب المواقيت، الحديث (11) ، والبيهقي في السنن الكبرى 5/ 46، كتاب الحج، باب ما يستحب من القول في أثر التلبية.