فهرس الكتاب
وفارعة من رأس المال، بعين مهملة وفاء، أي مبداة خارجة.
وقوله عاسروني في اليمين، بسين [1] مهملة، أي ضايقوني، من العسر.
واغْرُبِي [2] ، أي اُبعُدي، بالراء المضمومة والغين المعجمة، كذا الرواية. واعزُبي بالعين المهملة [3] والزاي بمعناه.
وبقية مسألة من حلف بعتق عبده فباعه ثم ورثه، من قوله: إن كان أقل من ميراثه إلى آخر المسألة، ليس في كثير من الروايات، وصحت لابن وضاح وهي صحيحة.
وقول بعض الرواة في المحلوف بعتقها ليفعلن كذا إلى أجل: إنه ليس لسيدها وطؤها كما ليس له بيعها، وذكره عبد الرحمن عن مالك [4] . بعض الرواة هنا هو ابن غانم، وهي روايته عن مالك، وفرق بين الحرة والأمة في هذا [5] . وقال مثله ابن الماجشون. وله قول آخر بجوازه كرواية ابن القاسم [6] .
وقوله [7] في المديان: رهنه جائز، وإن الرهن مثل القضاء. كذا رواية ابن باز والإبياني. ولغيرهما: وإنما الرهن مثل البيع، وهي رواية ابن وضاح.
= البلدان: 3/ 416، وانظر حول هذا القوم وصفًا مفصلًا ممتعًا في رحلة ابن فضلان: 141. وضبطه السمعاني في الأنساب: 3/ 549 بفتح الصاد وبالنسبة إليه صقلبي. وقد كان العبيد والفتيان الصقالبة مطلوبين في تاريخ الحضارة الإسلامية، ولبعضهم في قصور ملوك الأندلس شهرة ونفوذ.
(1) في ق: عاسروني بعين وسين.
(2) المدونة: 3/ 169/ 7.
(3) في ق: المعجمة، وقد صحح في ز على: المهملة، وهو ما في الطبعتين؛ طبعة دار الفكر: 2/ 370/ 13 - . وهو الصحيح.
(4) انظر الذخيرة: 11/ 114.
(5) فرق أصبغ في العتبية بين المدبرة وغيرها، وانظر البيان: 14/ 328.
(6) انظر المقدمات: 1/ 166، وأحكام الشعبي: 500، ومعين الحكام: 2/ 840.
(7) المدونة: 3/ 168/ 6.