فهرس الكتاب

الصفحة 1245 من 2448

وقد يكون من الوزن، وهو أصلها، والصرف الوزن. وهو أحد التفاسير في قوله عليه السلام:"لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا" [1] ، أي وزنًا ولا كيلًا. قاله ابن دريد [2] .

والورق [3] - بكسر/ [خ 295] الراء وفتحها - الدراهم، حكاه الهروي، وكذلك الرقة، بكسر الراء وتخفيف القاف. قال بعضهم: ولا يقال لما لم يضرب [4] من الدراهم ورق ولا رقة [5] ، وإنما يقال فضة. والفقهاء يطلقون هذه الأسامي كلها بمعنى على الفضة. وكذلك قال ابن قتيبة: إن ذلك كله يقال في المسكوك وغيره [6] . وألفاظ الحديث يدل [7] على صحة هذا.

والنَظِرة [8] ، بكسر الظاء، بمعنى التأخير، قال الله تعالى [9] : {فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} [10] .

وهَآءَ وهَآءَ [11] ، بالمد والفتح غير منون، بمعنى: خذ وتناول، أي يقول كل واحد منهما لصاحبه ذلك. وقيل: هو بمعنى خذ وأعط. وأكثر المحدثين والفقهاء يقولونه بالقصر [12] . وقد قيل فيه ذلك. ويقال: هَأْ،

(1) أخرجه مسلم في العتق باب تحريم تولي العتيق غير مواليه عن جابر بن عبد الله.

(2) في الجمهرة: 2/ 356. وإنما حكاه عن قوم.

(3) المدونة: 3/ 394/ 4.

(4) في خ: يصرف. ولعله تصحيف.

(5) في خ: لا رقة. وهذا مرجوح.

(6) لم يذكر هذا في غريب الحديث: 1/ 281 بتحقيق عبد الله الجبوري في الطبعة الأولى: 1397 في وزارة الأوقاف العراقية.

(7) كذا في ز مصححًا على الياء، وكذا في س ول، وفي ق وم وح: تدل. وهو المناسب.

(8) المدونة: 3/ 395/ 1.

(9) ليس في خ.

(10) البقرة: 280.

(11) المدونة: 3/ 394/ 12.

(12) في غريب الحديث لابن الجوزي: 2/ 487: قال الخطابي: ممدودان، والعامة تقصرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت